شبيبة الشدادي يرفضون التدخلات التركيا ويعلنون استعدادهم للدفاع عن البلاد

شدّد شبيبة ناحية الشدادي على رفضهم لأي اعتداء أو تدخل للاحتلال التركي على سيادة الأراضي السوري، وأبدوا استعدادهم للدفاع عنها لإكمال مسيرة الحرية التي بدأ بها الشهداء.

تتخذ تركيا حججاً وذرائعاً مختلفة وسط صمت للمجتمع الدولي لانتهاك سيادة الأراضي السورية وتدنيس حدودها تحت مسمى المناطق الآمنة التي تعتبر احتلال مباشر، حسب مختلف مكوّنات المنطقة الرافضة لأي تدخل تركي.

وبهذا الصدد التقت وكالة أنباء هاوار، مع عدد من شبيبة ناحية الشدادي، باسم شويخ من أهالي ناحية الشدادي، أكّد أن "تركيا تسعى لدخول حرمة أرض الشمال السوري التي رُويت بدم أبطال قوات قسد وبتكاتف شعوب المنطقة حيث سقط آلاف الشهداء والجرحى لدحر الإرهاب وإعلاء راية النصر خفّاقة فوق رؤوس من سوّلت لهم أنفسهم بالعبث بأمننا وسلامنا".

ونوّه الشويخ، أن الاحتلال التركي يسعى من خلال تهديداته باحتلال المنطقة وضم الشريط الحدودي إلى الأراضي التركية كما فعلت ذلك بعفرين والكثير من المدن السورية، من خلال عزلها وبناء جدار التقسيم فيها بحجة حماية أهلها الذين باتوا مهجرين من بيوتهم وأراضيهم.

وشدد الشويخ، أنهم  شباب الشمال السوري ومختلف المكونات متكاتفون فيما بينهم، وقال "لن تتزعزع إرادتنا في الدفاع المشروع عن أرضنا وعرضنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي, سنكون جداراً حصيناً لحماية أهلنا، وإتمام مسيرة شهدائنا الأبطال".

ومن جانبه رأى محمد العلي، أن خيم الدروع البشرية التي نُصبت في مختلف مدن الشمال السوري على الشريط الحدودي دليل على مدى تمسك الأهالي بترابهم ورفضهم للاحتلال التركي، ورسالة لإثبات الوجود والجاهزية للدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا.

وأكّد العلي، رفضه للاحتلال التركي قائلاً "لن نرضى بأي مشروع لدخول الاحتلال العثماني شمال وشرق سوريا ولو كلفنا الأمر حياتنا، وسنقاوم لآخر نفس".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً