شبيبة المنصورة...هل بأشلاء أطفالنا وقتل أهلنا يكون السلام؟

أصدرت شبيبة المنصورة بياناً استنكرت فيه ممارسات الدولة التركية ومرتزقتها من قتل وتهجير وتغيير ديمغرافي في الشمال السوري لنشر مشاريعها الاستعمارية من خلال هذا العدوان السافر على الشعوب الآمنة في الأراضي السورية.

يأتي البيان ضمن سلسلة من الفعاليات والمظاهرات الشعبية الصاخبة التي نظمتها الشبيبة في منطقة الطبقة وريفها تنديداً بالعدوان التركي على الأراضي السورية.

ألقي البيان في ساحة ثانوية المنصورة باسم الشبيبة في منطقة المنصورة وهنيدة من قبل رئيسة مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل فرع الطبقة مريم فلاح، وجاء في نص البيان:

"منذ أن بدأت الحملة الهمجية البربرية التركية في التاسع من شهر تشرين الأول ونحن نشاهد الجرائم التي يرتكبها الجيش التركي ومرتزقته من فلول داعش والنصرة التي يندى لها جبين الإنسانية بحق المدنيين في مناطق شمال سوريا.

كما ندد البيان باغتيال الامينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والشهيدة المقاتلة في وحدات حماية المرأة "أمارا" من قبل مرتزقة الاحتلال التركي والتمثيل بجثمانيهن الطاهرة.

كما عبر البيان عن الاستياء من الصمت الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة المحرمة دولياً واستهدافها الممنهج للمدنيين والأطفال خصوصاً من قبل من يدعي الإنسانية وهم وحوش امتهنت القتل والتنكيل.

وفي ختام البيان أعلن الشبيبة في منطقة المنصورة عن استعداهم الكامل لمحاربة الاحتلال التركي ومرتزقته حتى استرجاع جميع المناطق المحتلة وتطهيرها من رجس الإرهاب وداعميه".

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً