شخصيات عربية: وحدة الشعب السوري ستهدم جدار التقسيم

وصف وجهاء وشخصيات من المكون العربي لإقليم عفرين بناء جدار التقسيم بأنه لسلخ عفرين عن الأراضي السورية، ولتقسيم سوريا وإعادة أطماع الدولة العثمانية عبر احتلال الأراضي السورية، وأكدوا بأن الجدار لن يصمد أمام وحدة الشعب السوري الرافض للاحتلال والتقسيم.

لاقى مشروع الاحتلال التركي في تقسيم الأراضي السورية، عبر بناء جدار التقسيم في محيط المناطق المحتلة وخاصة عفرين غضباً جماهيرياً في الشارع السوري، وبين مختلف مكوناتها، والذين اعتبروه مشروعاً يهدد وحدة الأراضي السورية ويتعدى المواثيق الدولية.

بدأ الاحتلال التركي في 8 نيسان 2019 بوضع جدران مسبوقة الصنع في محيط قرى" جلبرة (جلبل)، مريمين، وكيمار" لبناء جدار التقسيم، ومدها إلى القرى الأخرى. وتجاوز طول الجدار في كافة القرى 3500 متر.

"الاحتلال يعيد أمجاد الدولة العثمانية"

وحول الموضوع، التقت وكالتناANHA   مع أحد وجهاء العشائر العربية لمنطقة عفرين سعيد العامري، القاطن في مقاطعة الشهباء.

أدان سعيد العامري في بداية حديثه بناء جدار التقسيم ونوه بأن هدفه سلخ عفرين وباقي المناطق الشمالية المحتلة عن الأراضي السورية، وقال" نحن السوريين معنيون بتحرير هذا الوطن من رجس المحتلين، ولن تصمد جدران التقسيم أمام وحدة شعوبنا".

وأشار العامري، بأن السوريين معنيون ومن كافة المكونات بتحرير أراضيهم المحتلة وخاصة عفرين، وحماية الشمال السوري المهدد، ورفض أي احتلالات وخاصة التركي الهادف لإحياء الاحتلال العثماني الذي سيعيد أمجاد أجدادهم في سلخ أجزاء من الأراضي السورية وضمها إلى المناطق المحتلة سابقاً كلواء اسكندرون.

وحول المستقبل المنتظر للمناطق المحتلة، ما بعد بناء جدار التقسيم، اختصر العامري بالرد بكلمات، بأنهم كسكان المنطقة وأهلها بأبنائهم سيحررون مدينتهم، ويهدمون الجدار.

فيما يخص عملية توطين عوائل من المناطق الأخرى، والقيام بالتغيير الديمغرافي، رفض واستنكر تلك الممارسات، ووجه رسالة للقاطنين في عفرين بالكف عن تطبيق مخططات المحتلين ضد أبناء جلدتهم.

وفي نهاية حديثه قال أحد وجهاء العشائر العربية في منطقة عفرين سعيد العامري، بأنهم سيدافعون عن وحدة الأراضي السورية ووحدة شعبها إلى جانب كافة المكونات السورية.

" الجدار لن يصمد أمام وحدة الشعوب"

 إحدى الشخصيات الفعالية للمكون العربي في الشهباء ريم الحسين، قالت بأن جدار التقسيم الذي يبنى بين عفرين والشهباء يعتبر جدار تقسيم وتقطيع الأوصال في سوريا، وهو استكمال للخطة التي اتبعوها أثناء اقتطاع لواء اسكندرون وسلخه عن سوريا.

وقالت بأن هدف الاحتلال التركي من بناء الجدار أيضاً حماية المرتزقة الموجودين داخل عفرين، وفرض هيمنة سياسية وعسكرية واقتصادية وفكرية على الشعب الموجود في عفرين ليكونوا تابعين لتركيا وينفذوا مخططاتها.

وذكرت بأن أطماع الدولة العثمانية قديمة والتاريخ يشهد على ذلك، والآن تستأنف تركيا أطماع أجدادها في سوريا.

وأكدت ريم، أن وحدة الشعب السوري ستُفشل كافة المطامع، وسينتصر بمقاومته.

وتطرقت ريم حسين إلى الحديث عن معاناة المرأة في عفرين في ظل الاحتلال التركي لها، وقالت بأن المرأة تعيش تحت ضغط كبير بسبب ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته من قتل وخطف واغتصاب، وبأن الانتهاك الأكبر يمارس ضد المرأة في عفرين وسط صمت دولي مخزٍ.

(ش م)

ANHA


إقرأ أيضاً