شغفه بالموسيقا وحاجته إلى العمل دفعه لتعلم صناعة آلة البزق

تعلق منذ طفولته بالعزف على آلة البزق، مارس خلال حياته العديد من المهن والأعمال، وفي ظل الظروف القاسية والنزوح ونظراً لشغفه بالموسيقا وحاجته إلى العمل تعلم  صناعة آلات البزق.

بعد أن اضطر العم بكر للنزوح القسري إلى مقاطعة الشهباء حاله كحال الكثير من أهالي عفرين، خسر مصدر رزقه ومهنته عدا عن ممتلكاته وأراضيه الزراعية، إلا أنه مصمم على الصمود والمقاومة في الشهباء.

العم بكر أحمد خليل من مواليد 1969 من أهالي قرية كوليا التابعة لناحية بلبله في مقاطعة عفرين. أتقن العزف على آلة البزق التي تعتبر من تراث وفلكلور الشعب الكردي وهو في سن ١٢ عاماً عبر الاستماع للأغاني الكردية التراثية.

وخلال فترة نزوحه قسراً إلى الشهباء تعلّم العم بكر صناعة آلة البزق بإمكانيات بسيطة. وبذل جهوداً في أول تجربة له حتى تمكّن من صناعة آلة كاملة، وبعد نجاح التجربة بادر العم بكر بافتتاح محل بسيط في قرية بابنس بمقاطعة الشهباء.

يقضي المواطن بكر أيامه في النزوح القسري بصناعة البزق التي تُعد من التراث والفلكلور الكردي.

وعن هذا الموضوع تحدث العم بكر لوكالة أنباء هاوار قائلاً "منذ نعومة أظفاري وأنا متعلق بالعزف على آلة البزق وهذا ما دفعني لتعلم صناعة البزق".

وأضاف" حيث أنني قمت بعملية تجريبية في أول مرة باستخدام أخشاب من شجر الزيتون والتوت وعندما نجحت شعرت بأنني حققت إنجازاً كبيراً وهذا ما منحني العزم على الاستمرار، وباتت لدي خبرة جيدة".

خلال حياته عمل العم بكر في صناعة الأحذية في حلب، كما عمل كسائق سيارة أجرة. وفي عام 2008 اعتُقل من قبل النظام البعثي بتهم سياسية وأمضى 3 أعوام في السجن.

ويعتبر العم بكر عمله اليوم في صناعة آلة البزق كمحاولة للحفاظ على تراث وثقافة الشعب الكردي.

 ويقول العم بكر إنه " يستطيع صناعة آلة بزق كاملة".

 إلا أن العم بكر يعاني من صعوبات في تأمين المواد والمستلزمات لصناعتها بحرفية أكبر. وخلال ساعات يومه في العمل يعزف العم بكر على آلة البزق في محله أو في المنزل.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً