شيار محمد: نحن نقبل بالمنطقة الآمنة لكن من سيديرها؟

عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، اليوم، اجتماعاً لمناقشة آخر التطورات على الساحة السورية وخاصة التهديدات التركية بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك في مدرسة فايز منصور وسط المدينة.

حضر الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت شيوخ عشائر المنطقة إلى جانب العشرات من أعضاء وعضوات اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وأهالي الطبقة.

وتم شرح الوضع السياسي من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد، حيث تطرق في البداية إلى المعاناة التي عاشتها مناطق شمال وشرق سوريا خلال احتلال داعش لها مؤكداً أن تركيا "ستدمر المناطق السورية مثلما فعلت بعفرين وغيرها من المناطق".

وأكد شيار محمد أن هدف تركيا من احتلال المنطقة هو تفرقة أبنائها وزرع الفتنة بينهم، "ناهيك عن إفشال مشروع الأمة الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا، ونهب ثروات الشعب، وتهجيره كما فعلت في المناطق التي احتلتها".

وسلّط شيار محمد الضوء على مستقبل ما تسميه تركيا بالمنطقة الآمنة وقال: "نحن نقبل بالمنطقة الآمنة، لكن كيف سيكون شكلها ومن سيديرها؟".

وأضاف محمد: "نحن لا نقبل أن نشكل خطراً على أمن أحد إلا أن تركيا هدفها التدخّل بالتنسيق مع روسيا وإيران والنظام السوري في شؤون مناطق شمال وشرق سوريا تحت مسميات عدة".

كما أدان محمد الصمت الدولي على ما يحصل على الأراضي السورية ومحاولات الدولة التركية توسيع احتلالها على الأراضي السورية.

واختتم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي كلامه بتجديد الرفض القاطع للتدخلات التركية في المناطق السورية بشكل كامل "لأن مناطق شمال وشرق سوريا أصبحت تعيش بأمانٍ واستقرار".

والجدير بالذكر أنه سيتم عقد اجتماع مشابه يوم غد في بلدة الجرنية التي تقع شمال غرب مدينة الطبقة.

(و ه/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً