شيخ باقي: زيارتنا لباشور كانت إيجابية وسنعاود الزيارة قريباً

قال السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي "إن زيارتنا إلى باشور كردستان جاءت بنتائج إيجابية"، مبيناَ أنهم ناقشوا عدة أمور هامة من أجل وحدة الصف الكردي وبخصوص عفرين.

عاد قبل يومين وفد الأحزاب الكردية من باشور كردستان، وأكد عبر مؤتمر صحفي عقد في باشور أن زيارتهم كانت إيجابية، وطرحوا عدة أمور هامة من أجل مصلحة الشعب الكردي والمؤتمر الوطني الكردستاني.

وحول هذه الزيارة التقت وكالة أنباء هاوار مع السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي، لمعرفة نتائج زيارتهم، الذي أكد أنهم سيعاودون الزيارة مرة أخرى.

شيخ باقي أوضح في مستهل حديثه، أن هذه الزيارة جاءت بعد مرحلة طويلة من المقاومة والانتصارات التي حدثت في شمال وشرق سوريا، ووصولهم إلى مرحلة جديدة وهي احتلال تركيا لعفرين من جهة، والقضاء على مرتزقة داعش من جهة أخرى والتي حولت نتائجها إلى سياسية.

وأضاف شيخ باقي "لذلك فهذا يتطلب وحدة القوى الكردستانية من جميع الأحزاب الكردية الذين لديهم تواصل إقليمي ودولي، وتكون لهم يد في الحل السياسي في روج آفا، ولمناقشة هذه النقاط والوقوف عليها جاءت هذه الزيارة، وكذلك للاجتماع مع الأحزاب الأخرى في أجزاء كردستان الأربعة ووضع حلول سياسية".

وحول المواضيع الأساسية التي ناقشوها قال شيخ باقي "المواضيع الأساسية التي تم النقاش عليها هي احتلال الدولة التركية لإقليم عفرين، وكيفية الوقوف ضد هذه المجازر والانتهاكات والتغيير الديمغرافي الذي تتبعه دولة الاحتلال التركي في عفرين، ووضع حلول لإعادة عفرين إلى الأراضي السورية".

مخططاتها تمتد إلى خارج حدود باشور كردستان

ونوه شيخ باقي، أن الهجمات الأخيرة على باشور كردستان من قبل الاحتلال التركي بحجة محاربة حركة التحرر الكردستاني ومحاربة حزب الاتحاد الديمقراطي في روج آفا، "لذلك فإن هذه الهجمات ليست في باشور على حركة التحرر الكردستاني وليست على حزب الاتحاد الديمقراطي في روج آفا، وإنما هذه الهجمات هي على الحركة الكردية والدولة التركية من خلال هذه الهجمات تهدف إلى إبادة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة".

وأضاف "لأن مخططاتها في كركوك وهجماتها على شنكال وباشور واحتلالها لعفرين كل هذا يظهر لنا أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية وسياسية دولة الاحتلال التركي يهدفون إلى عدم  إظهار الانتصارات التي قام بها الشعب الكردي وخاصة بعد رسالة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والذي طلب عبر رسالته السلام".

ولفت السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري، أنهم في زيارتهم أرادوا أن يوضحوا هذه النقاط وأن أردوغان لا يستطع احتلال باشور وإيران لا تستطيع احتلال روج آفا، "فكل هذه أكاذيب لذلك يجب الوقوف ضد مخططات هذه الدول، وأن نوحد صفنا ونساند بعضنا وأن نصل إلى المؤتمر الوطني الكردستاني".

 وشدد شيخ باقي، على أنهم ناقشوا مع العديد من الأحزاب أن الشعب الكردي في روج آفا يقع ضحية الهجمات الغادرة ومسؤولية حماية الحدود لا تقع على عاتق الشعب هنا فقط، وإنما على عاتق جميع القوى الكردستانية، وتابع قائلاً "اجتمعنا مع 20 حزباً سياسياً بعضهم توافق مع أفكارنا والبعض الآخر مقياس القناعة كان قليلاً نظراً للمحيط المتعايش وأفكار تلك الدول, روج آفا الآن هي مختلفة عن روج آفا القديمة حسب أفكارهم وآرائهم".

وفي الختام قال السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري "سنعاود زيارتنا مرة أخرى إلى باشور كردستان لأن هذه الزيارة كانت إيجابية".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً