شيخ عشيرة النعيم: تركيا تستهدف المنطقة الممتدة من حلب إلى الموصل

أكد شيخ عشيرة النعيم في الشمال السوري، أن تركيا تسعى لاحتلال المناطق الممتدة من محافظة حلب في سوريا إلى محافظة الموصل في العراق، وأشار إلى أبناء المنطقة سيكونون مع قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لأي هجوم تركي على شمال شرق سوريا.

وتسعى تركيا بعد احتلال عفرين عام 2018 إلى احتلال المزيد من المناطق وتحشد قواتها على حدود مقاطعتي تل أبيض وكوباني في شمال شرق سوريا، في مؤشر على وجود نوايا تركية جدية لإعادة احتلال المناطق التي يشملها "الميثاق الملي".

'تركيا هي العرّاب الأساسي لفصائل المرتزقة'

وفي هذا الصدد قال شيخ عشيرة النعيم، حمد شحادة لـANHA  "في عام 2012 قامت تركيا بإدخال أكثر من 80 فصيل من المجموعات المرتزقة والإرهابية عبر حدودها بشكل خاص إلى منطقة سري كانيه ،وتركيا هي العرّاب الأساسي لفصائل المرتزقة".

'تركيا تحاول السيطرة على محافظة حلب مروراً بالرقة ودير الزور'

وتحدث شحادة، عن الأزمات التي تعانيها تركيا في ظل حكم رئيسها رجب طيب أردوغان، قائلاً " هدف تركيا ليس فقط اجتياح مناطق شمال وشرق سوريا، بل إنها تحاول السيطرة على محافظة حلب مروراً بالرقة ودير الزور ومناطق الشمال السوري بأجمعها، وصولاً إلى الموصل وجبال سنجار في العراق وإقليم جنوب كردستان".

وعبّر شحادة، عن رفض كافة المكوّنات وكافة وجهاء العشائر العربية للتهديدات التركية كونها تهدد كافة شعوب شمال وشرق سوريا وأحزابها السياسية وليس فقط الكرد، واعتبرها تعدياً على سيادة الوطن.

خيارنا المقاومة

وشدد شحادة، أن العشائر جزء من شعوب المنطقة، ولن يقبلوا ولن يساوموا على تجزئة مناطق سوريا وتابع بالقول "ليس لدينا خيار سوى المقاومة في وجه جميع التهديدات الداخلية والخارجية التي تطال المنطقة".

وأضاف، "قوات سوريا الديمقراطية هي التي من حاربت رجس الإرهاب والمجموعات المرتزقة، بالتزامن مع تقديم التحالف الدولي المساندة لقسد في دحر التنظيم الإرهابي، وهي قوات من أبناء المنطقة ولا يريدون فتح الصراعات العسكرية مع دول الجوار، بل يتطلعون إلى الحل والحوار السياسي السلمي".

'سيكونون في خندق واحد بجانب أبنائهم وقواتهم العسكرية'

شحادة بيّن في نهاية حديثه، بأن مناطق شمال وشرق سوريا "تعتمد على اللحمة الوطنية بين جميع مكوناتها، ويتطلب منهم الوقوف صفاً واحداً في وجه جميع التهديدات التي تطال المنطقة وأمنها، وسيكونون في خندق واحد بجانب أبنائهم وقواتهم العسكرية لأي عدوان محتمل على مناطقهم".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً