شيخ قبيلة طي: نحن مع ق س د وعلى الشعب تعزيز التنظيم لمواجهة الاحتلال

رفض أحد شيوخ عشيرة طي العربية مساعي تركيا لاحتلال شمال وشرق سوريا مؤكّداً أن المنطقة التي يتعايش فيها الكردي والعربي والسرياني والإيزيدي وكامل المكونات جنباً إلى جنب، هي صمام الأمان لكافة المنطقة، داعياً إلى وحدة الصف بوجه التهديدات التركية.

ومع استمرار التهديدات التركية باحتلال المنطقة تتواصل ردود الفعل الشعبية المناهضة للاحتلال .

الشيخ حسن فرحان عبد الرحمن الطائي وهو أحد أعيان عشيرة طي العربية رفض توجهات وتطلعات و "أوهام الدولة التركية" بإنشاء "منطقة آمنة"، وأضاف "نحن نقول إن المنطقة التي يعيش فيها الكرد والعرب والسريان والإيزيديين وكامل مكوّنات شمال وشرق سوريا هي منطقة آمنة وهي صمام الأمان لكافة المنطقة".

وعقدت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا بتاريخ 17 آب الجاري، ملتقى حواري لعشائر وقبائل إقليم الجزيرة، للبحث في التهديدات التركية، وإبداء أراءهم ومواقفهم حيال التهديدات بمشاركة 500 شخصية من شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، والسريانية والأرمنية والآشورية. 

وأكّدت العشائر والقبائل خلال الملتقى الحواري وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن المنطقة في حال شنّت تركيا أي هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

على الشعب تنظيم صفوفه ذاتياً والدفاع عن تراب الوطن

وأضاف الطائي "يجب على الشعب في شمال وشرق سوريا تنظيم نفسه ذاتياً. نحن العشائر نقف يداً بيد إلى جانب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوات الدفاع الذاتي وإلى جانب كل من يدافع عن تراب هذا الوطن ويقدم الشهداء في سبيله".

وقال الطائي "يجب الوقوف صفاً واحداً ضد الدولة التركية، من أجل الحد من تهديداتها ضد مناطق شمال وشرق سوريا".

 (كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً