شيوخ الرقة يؤكدون مواصلة التفافهم حول قسد حتى دحر الاحتلال

بناء على طلب وجهاء عشيرة "العفادلة" أقيم اليوم السبت 16/نوفمبر 2019ملتقى للعشائر العربية وذلك في ملعب الشهيدة هفرين خلف الواقع بجانب مقام ويس القرني، لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية، وتوحيد الصفوف لمواجهة العدوان التركي على شمال شرق سوريا.

بهدف توحيد "الكلمة والبندقية بوجه المحتل التركي" أقيم اليوم ملتقى العشائر العربية، ضمّ العديد من الشخصيات العشائرية لمناطق شمال وشرق سوريا، وأعضاء من حزب سوريا المستقبل، وأعضاء من مجلس سوريا الديمقراطية، وعدد غفير من أهالي الرقة وريفها.

حيث أكدّ جميع شيوخ ووجهاء العشائر العربية المجتمعين بأن حل الأزمة السورية لابد أن يكون حل سياسي وليس بالعسكري، وتأكيدهم الوقوف خلف قيادتهم في مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية التي تتصدى اليوم لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة.

وخلال الملتقى ألقيت العديد من الكلمات كان أولها كلمة باسم شيوخ عشائر الطبقة ألقاها الشيخ فواز البيك، وباسم الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش وباسم عشيرة الموسى الظاهر عايد الهادي" وأكدت الكلمات بمجملها على التمسك بوحدة الأرضي السورية وسيادتها الوطنية ومحاربة العدوان التركي.

وفيما يخص الدستور في سورية، أكدت الكلمات إلى أن أي دستور يتم صياغته في الخارج ويقصي أحد الأطراف السورية منها يعتبر ملغياً وغير معترف به، مشددين على ضرورة أن يصاغ بيد السوريين ويراعي التنوع ويتناسب مع عموم مكونات الشعب السوري.

كما أكدوا على وجوب حفظ جميع مكتسبات شهدائهم من قوات سوريا الديمقراطية التي هزمت داعش، وتدافع اليوم عن سوريا بوجه الاحتلال، والتي قدمت خلال مقاومتها ونضالها في الدفاع عن الأرض والشعب أكثر من 11 ألف شهيد وآلاف الجرحى، معاهدين كشيوخ عشائر الرقة بالوقوف مع قواتهم التي حررتهم وتدافع عنهم حتى النهاية.

وفي ختام الملتقى عاهدة شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مدينة الرقة بالتفافهم حول قوات سوريا الديمقراطية، ودعمها بكافة السبل لمواجهة الاحتلال التركي وتحرير كافة الأراضي السورية من المحتلين والمرتزقة.

(ع خ- أ ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً