شيوخ الرقة: "المنطقة الآمنة" مشروع عثماني خبيث

أكّد شيوخ ووجهاء عشائر مدينة الرقة بأنهم يرفضون إنشاء "منطقة آمنة" في أراضي شمال وشرق سوريا تحت رعاية تركيا.

تستمر الدولة التركية بانتهاكاتها بحق الشعب السوري عبر احتلالها لمناطق في سورية ، وأعادت دولة الاحتلال التركي ملف "المنطقة الآمنة" في أجنداتها الإعلامية مطالبة أمريكا أن تكون المنطقة الآمنة ضمن الأراضي السورية وتحت رعاية تركيا.

تركيا هي رأس الإرهاب كيف تطالب بإنشاء منطقة آمنة

شيخ عشيرة الجعابات طلال السيباط قال "تسعى دولة الاحتلال التركي إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية بأي طريقة كانت، وموضوع المنطقة الآمنة هو إحدى الطرق".

 وأضاف السيباط إن تركيا هي رأس الإرهاب "كيف تطالب بإنشاء منطقة آمنة وهي التي ساهمت في إدخال مرتزقة داعش إلى الأراضي السورية!".

وبدوره أشار شيخ عشيرة السبخة محمد السوعان إلى أن أردوغان يريد أن يُوهم السوريين والعالم بـ"المنطقة الآمنة" التي يتحدث عنها بين الحين والآخر "فهي عبارة عن وهم عثماني خبيث ومشروع عثماني إرهابي بدأ به أردوغان منذ بداية الأزمة السورية".

وعن النزاعات والانتهاكات التي تحصل في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها قال محمد السوعان" النزاع الفصائلي الذي يحدث في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها خير دليل على فشل تركيا في بسط الأمان في المناطق التي تحتلها".

وفي نهاية حديثه تساءل محمد السوعان حول إنشاء "المنطقة الآمنة" في الأراضي السورية وقال "لماذا لا تكون المنطقة الآمنة في الأراضي التركية، وأضاف "مناطقنا آمنة، وعلى تركيا الكف عن اللعب في الأوراق وطرح مثل هذه المواضيع لأننا لم ولن نقبل بأن تكون دولة الاحتلال التركي هي من ترعى المنطقة الآمنة".

والجدير بالذكر بأن جميع الأهالي والسياسيين والمثقفين والشيوخ ووجهاء العشائر في مناطق شمال وشرق سوريا أبدوا رفضهم حيال ما تُصرح به تركيا بين الحين والآخر بخصوص إنشاء "منطقة آمنة" شمال سوريا.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً