شيوخ عشائر الطبقة يزورون جرحى قسد

زار شيوخ ووجهاء عشائر منطقة الطبقة اليوم دار جرحى قوات سورية الديمقراطية في مدينة الطبقة لشكرهم على ما قدموه من تضحيات وبطولات في ساحات المقاومة ضد الاحتلال التركي .

وشارك في الزيارة أيضاً عدد من أعضاء مؤسسة عوائل الشهداء بالطبقة وألقى خلالها كل من فواز البيك شيخ عشيرة السخاني وحسين الراشد شيخ عشيرة البوخميس وعبيد النهار الناطق باسم شيوخ عشائر حمص وحماة  وأحمد عواد الحسين أحد وجهاء عشيرة الحويوات، كلمات أثنت على مقاومة مقاتلات ومقاتلي قوات سورية الديمقراطية  التي يبدونها في ساحات القتال، مؤكدين للجرحى أنه لولا دمائهم الطاهرة ولولا صمودهم لما عاشت الشعوب باستقرار وطمأنينة وأنهم بدمائهم أثبتوا للعالم أجمع أن إرادة الشعوب قادرة على صناعة المستحيل.

وعقب الكلمات ألقي بيان باسم عشائر منطقة الطبقة قرأه الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في الادارة المدنية بالطبقة وأحد وجهاء قبيلة الفدعان تيسيرالعفات حيث أكد البيان في بدايته أن قوات سورية الديمقراطية وشعوب شمال وشرق سورية ضربوا مثالاً لكل تواق الى الحرية بعد قضائها على داعش وتطهير المنطقة من رجسهم وتخليص العالم كله من بلائهم.

وعلى الهجوم الذي تشنه تركيا ومرتزقتها علق البيان :"لقد شن حرباً شعارها قتل البشر وحرق كل شيء مستخدماً جميع أصناف الأسلحة حتى المحرمة دوليا من نوع النابالم وما شاهدنا من حروق على أجساد الأطفال المدنيين دليل على استخدام تلك الأسلحة".

كما ندد البيان بجريمة قتل الأمينة العامة لحزب سورية المستقبل في وقت سابق من بدء الهجوم والتمثيل بجثتها والتي تعتبر من أبشع الجرائم بحق الإنسانية.

واشار البيان الى عودة ظهور داعش من جديد في المناطق التي احتلتها تركيا ومرتزقتها كتل أبيض وضواحيها وذلك بظهور بعض الأحكام التي كانت منتشرة في فترة احتلال مرتزقة داعش للمنطقة كفرض النقاب على النساء.

كما وجه شيوخ العشائر خلال البيان رسالة الى اردوغان حيث قال:" لا لكل متخاذل وكل متاجر، نحن شعب واحد في وجه اردوغان واعوانه ونقول له ان اهدافك واضحة، انت لم تسعى لإقامة منطقة امنة انت محتل وطامع بأرضنا انت وجهت سهام الغدر لكل المكونات، وانت تسعى للتفرقة بين أبناء الشمال السوري ولكننا نحن كمكونات وشعب واحد ازدادت لحمتنا الوطنية وازدادت محبتنا للتمسك بأرضنا وصونها".

واختتم البيان بمناشدة المنظمات الإنسانية لتكثيف جهودها ودعم آلاف النازحين الذين هجرتهم قنابل وصواريخ الاحتلال التركي والذين تفرقوا في مختلف مناطق شمال وشرق سورية.

(كروب/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً