شيوخ عشائر: تركيا تريد احتلال مناطقنا وتهجيرنا منها

أكدّ شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مدينة الرقة، إن تركيا تهدف لاحتلال المنطقة وتهجير سكانها بعد الأمن والأمان الذي وفرته لهم قوات سوريا الديمقراطية، وطالبوا المجتمع الدولي بموقف صارم حيال التهديدات التركية، لأنها تهدد الإنسانية جمعاء والأسس والمبادئ التي تشكلت عليها الأمم المتحدة.

تهدد تركيا ومنذ مدة بشن هجمات على شمال وشرق سوريا واحتلالها وتغيير ديموغرافيتها عن طريق توطين مليوني لاجئ موجودين بتركيا في أراضي ومنازل المواطنين الذين تسعى لتهجيرهم عبر هجماتها. وفي هذا السياق أبدى شيوخ ووجهاء عشائر الرقة عن موقفهم من التهديدات التركية.

وفي هذا السياق تحدث شيخ عشيرة الموسى الظاهر، عايد الهادي قائلاً "إن تركيا تطلق تصريحات عدائية ضد جميع مكونات الشعب السوري، وهذا ما ظهر في تصريحاتها الأخيرة ونيتها احتلال مناطق جديدة من الجغرافية السورية"، معتبراً أن الهجمات التركية واحتلالها للأراضي السورية يخالف ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف الهادي "من جديد وعلى الملأ تكشف تركيا عن نواياها في استكمال عملية القضم الجغرافي للأراضي السورية بعد مدينة عفرين، والعالم أجمع بات يعي نهج السياسة التركية حيال الشعب السوري".

وطالب الشيخ عايد الهادي، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري وإيقاف تهديدات وهجمات تركيا المحتملة على شمال وشرق سوريا.

ومن جانبه قال شيخ عشيرة الجعابات، طلال هلال السيباط "من جديد تعود الدولة التركية لإطلاق تصريحاتها المجنونة والهادفة لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا".

وأكد السيباط أن "مناطق شمال شرق سوريا دعت دائماً إلى السلام مع جميع شعوب المنطقة من خلال دبلوماسيتها وعلاقاتها الخارجية وهي تنبذ العنف والحرب دوماً وتؤكد على الحلول السلمية".

ولفت السيباط إلى أهداف الدولة التركية من هجماتها المحتملة على المنطقة وقال "تريد احتلال منطقتنا وتهجير سكانها بعد الأمن والأمان الذي يعيشون فيه بفضل قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف "لكن إذا شنت تركيا الهجمات على مناطقنا لن نقف مكتوفي الأيدي، هناك جيش من الأبطال المستعدين لتنفيذ جميع المهمات العسكرية التي توكل إليهم".

وطالب السيباط  في نهاية حديثه المجتمع الدولي بأخذ موقف حازم حيّال التهديدات التركية المستمرة لمناطق شمال وشرق سوريا. وقال "أن أي هجوم تركي هو هجوم على الإنسانية جمعاء لأنها تستهدف القيم الأخلاقية والإنسانية التي بُنيت عليها الأمم المتحدة".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً