شيوخ عشائر: هناك أيادٍ خارجية فيما يحدث في دير الزور

استنكر وجهاء وشيوخ عشائر دير الزور التصرفات التي قام بها بعض أبناء العشائر في ريف دير الزور التي استفادت منها الخلايا النائمة لتبث الفتنة بين شعب المنطقة "تحت غطاء المطالبة بتحسين الواقع الخدمي في ريف دير الزور المحرر حديثاً".

شهدت مناطق ريف دير الزور الشرقي في بداية الشهر الجاري حالات من الفوضى بسبب استغلال بعض الخلايا النائمة فرصة قلة المحروقات في المنطقة وبث الفتنة بين شعب المنطقة عن طريق تحريضهم للخروج في مظاهرات تحمل شعارات طائفية.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا بعدد من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور الذين أكّدوا على أن تلك التصرفات التي حدثت في ريف "ما كانت إلا من قبل الخلايا النائمة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار الذي تشهده المنطقة بعد تحريرها على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش".

وجيه من عشيرة المناصرة خالد خليل المؤزر قال "سمعنا مطالب الشعب ونقلناها للإدارة المدنية من محروقات وأمور خدمية وهي مطالب لا غبار عليها وتواصلنا مع الإدارة المدنية وبالفعل تمت تلبية المطالب بالسرعة القصوى وتم تأمين كافة الاحتياجات ولكن بعد تلبية تلك المطالب تفاجئنا بتصرفات فردية من قبل عدد من أبناء المنطقة، وتم قطع الطرق والتظاهر وهذه التصرفات هي تحريض من قبل الخلايا النائمة".

خالد المؤزر أكّد أن من نظم هذه الأفعال "هم مدسوسون من جهات خارجية"،  وأضاف "نحن عشيرة المناصرة سنرد على هذا التصرفات ولن نسمح لأحد أن يعبث بأمن واستقرار مناطقنا وشعبنا، المطالب تحل بالحوار والنقاش مع الجميع وليس بالتصرفات الفردية".

نوري الجاسم أحد وجهاء عشيرة البكارة قال "نقص المحروقات في ريف دير الزور حدث بسبب خلايا نائمة مخربة عملت على تهريب النفط لخلق البلبلة وافتعال هذه الضائقة وكان العمل مدروساً، لذلك طلبنا من الإدارة المدنية بدير الزور توفير المحروقات وبالفعل تمت الاستجابة لمطالبنا وتم تأمين المازوت في الكازيات".

وعن الفتن التي شهدها ريف دير الزور الشرقي أبدى الجاسم رفضه للتصرفات الفردية وقال "لا نقبل هذه الفتن التي تحاول أن تفرق بين أبناء مكونات المنطقة".

وفي ختام حديثه حثّ الجاسم أبناء العشائر في المنطقة إلى النظر لمستقبل منطقتهم وأن يحافظوا على المكتسبات التي حققها أخوتهم الشهداء والمقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وأن لا ينخرطوا في التظاهرات التي تنادي إليها الخلايا النائمة والتي تحاول بث الفتنة بين شعب المنطقة.

شيخ عشيرة العبيدات دهام الإبراهيم ذكر أن ما حصل مؤخراً من عمليات شغب وتظاهر وقطع للطرق هي ليست من أفعال أبناء ريف دير الزور فقط "إنما لها أيادٍ خارجية تهدف إلى بث الفتنة في المنطقة"، وأردف "خير مثال على ذلك الشعارات العنصرية التي كانوا يحملونها لم ينطق بها أي أحد من أبناء مناطقنا لأننا اعتدنا على العيش المشترك مع كافة مكونات المنطقة".

والجدير ذكره بأنه وبعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية كافة مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش تشهد المناطق المحررة حديثاً بعض التصرفات الإجرامية التي تقوم بها الخلايا النائمة، وفي بيان القضاء على داعش في الباغوز ذكرت قوات سوريا الديمقراطية بأنها ستبدأ حملة ضد الخلايا النائمة في مناطق شمال وشرق سوريا للقضاء عليها.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً