شيوخ ووجهاء عرب: نقف مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية

أعلن وجهاء وشيوخ العشائر العربية في ناحية تل حميس وقوفهم مع الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية، وقالوا "تمسكنا بمبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك رافضين أي شكل من أشكال التدخل في شأن قضايا شمال وشرق سوريا وشعوبها من أي جهة كانت وخاصةً التدخل التركي السافر".

قامشلو

نظم مكتب علاقات قوات سوريا الديمقراطية في ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو، اليوم الأربعاء، ملتقى لوجهاء وشيوخ العشائر العربية في الناحية، وحضر الملتقى الذي انعقد في المركز الثقافي في ناحية تل حميس، العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر العربية في ناحية تل حميس وريفها، وقياديون من قوات سوريا الديمقراطية في إقليم الجزيرة ونائب الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت الحبيب.

بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت تلتها كلمة الناطق الرسمي والقيادي في قوات سوريا الديمقراطية بإقليم الجزيرة ثابت الجوهر، رحب في بدايتها بشيوخ ووجهاء العشائر، وشرح الجوهر آخر المستجدات السياسية والعسكرية في شمال وشرق سوريا بشكل خاص وسوريا بشكل عام.

أكد الجوهر "أن الجميع يعي أن سوريا مرت بعدة مراحل والجميع عاش هذه المراحل وأهمها ظهور الفصائل المسلحة والمرتزقة في مناطقنا وكان لشيوخ العشائر ووجهائها دور بارز في الدفاع عن أرضهم وعرضهم".

وبيّن الجوهر أن عدة لقاءات ومؤتمرات واتفاقيات عقدت في عدة دول وكان لهذه الاتفاقيات عدة أهداف منها النيل من الشعب السوري وتماسكه، فكان لها الفشل، لأنها لم ولا تمثل الشعب في شكله الحقيقي والصحيح.

ثابت الجوهر أوضح "حافظت هذه المنطقة بفضل مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية على تماسك الشعب وحُلّت غالبية المشاكل التي تعرض لها الشعب في شمال وشرق سوريا بفضل أبنائه، وهي النموذج الأوحد والنموذج الوحيد الذي يصل بالأزمة السورية إلى بر الأمان".

نائب الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت الحبيب بيّن أن الأزمة السورية هي أزمة بكل مسمياتها الحقيقية، وقال "نحن الآن على أبواب القضاء على داعش ويجب أن نكون يقظين من مشاريع أخرى ومن حرب من نوع آخر، والقضاء على داعش ليس القضاء عليه عسكرياً ويجب أن نعمل على قبول بعضنا البعض".

وأكد الحبيب "نحن أمام مرحلة حساسة، وبعد القضاء على داعش يجب ألا ننخرط مع مشاريع خطيرة"، وأشار إلى أن هناك تجمعات وائتلافات في الداخل السوري مرتبطة بالخارج وتحاول نشر النعرات الطائفية والفتن، وأشار لضرورة تمتين الحوار السوري- السوري، وقال "هناك من يحاول أن يتلاعب بمشاعر الوجهاء وشيوخ العشائر ودس أفكار قبلية بينهم مثل إيران ويجب الحذر منها".

وبعد الكلمات فتح المجال لشيوخ ووجهاء العشائر لتقييم الوضع الراهن في شمال وشرق سوريا، وتقديم بعض المقترحات والمطالب التي تمحورت حول إطلاق سراح السجناء الذين لم تكن لهم يد في سفك الدماء السورية، وبعض الأمور الخدمية.

وأكد الوجهاء والشيوخ، "بفضل مشروع الأمة الديمقراطية أفشلنا كل ما يحاك ضد المنطقة من مؤامرات من بداية الثورة وإلى يومنا هذا من خلق الفتن الطائفية والعرقية، والتفت العشائر العربية مع أخوتها الكرد والسريان لدحر المجموعات الإرهابية".

وأشار وجهاء وشيوخ العشائر العربية "بعد استمرار المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري، وإنهاء ما تبقى من أوكار داعش في الباغوز، تجتمع المخابرات التركية وغيرها الداعمة للإرهاب لتشكيل قوة عسكرية لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية وجميع مكونات الشعب السوري".

وقال الوجهاء والشيوخ "علينا جميعاً أن نعي هذه التصريحات الكاذبة التي لا تريد إنهاء الأزمة السورية، والواجب أن نكون يداً بيد وفي خندق واحد لأن العدو لا يفرق بين كردي وعربي وسرياني، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية والمحافظة على وحدتنا وندافع معاً ضد أي اعتداء على الشمال السوري".

في نهاية الملتقى أصدر شيوخ ووجهاء العشائر في ناحية تل حميس بياناً إلى الرأي العام، وجاء فيه:

باسم شيوخ ووجهاء ناحية تل حميس من المعروف لدى الجميع أنه ومنذ أن انطلقت حملات التحرير مستهدفة كل قوى الظلام والإرهاب وداعميه من قبل وحدات حماية الشعب، ومن ثم بقيادة قوات سوريا الديمقراطية فإن عشائر المنطقة وقفت إلى جانب هذه القوات وقدمت الغالي والرخيص في سبيل ذلك.

ومن خلال هذا الملتقى ممثلاً بعشائرها وشيوخها ووجهائها الحقيقيين المتواجدين على الأرض نعلن وقوفنا إلى جانب الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية وتمسكنا بمبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك رافضين أي شكل من أشكال التدخل في شأن قضايا شمال وشرق سوريا وشعوبها من أي جهة كانت وخاصة التدخل التركي السافر فتركيا احتلال وسياستها خير دليل على ذلك فكل المناطق التي تحتلها تعاني من الفوضى والفلتان الأمني كذلك سياستها في قضم وتتريك تلك المناطق خير شاهد على واقع يستجلب الاحتلال التركي ليعيد ماضيه العثماني في احتلال مزيد من الأراضي واستعباد شعوبها.

كذلك كما كنا مع هذه القوات في خندق واحد في الحرب فإننا معها صفاً واحداً في موضوع الحوار السوري وذلك للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وإنجازات لهذه الإدارة والقوات وذلك بفضل تضحيات أبطالنا من كافة المكونات السورية عرباً وكرداً وسريان وآشور وهذا أقل ما نعاهد به أنفسنا أمام دماء شهدائنا والله ولي التوفيق.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً