صحفي أصيب في  سريه كانيه: رغم علمهم بأن القافلة مدنية استهدفوها في السوق

أوضح أعلامي أصيب في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في سريه كانيه قبل يومين، أنه على الرغم من أن الموكب كان واضحاً والسيارات مدنية، إلا أن طائرات الاحتلال التركي استهدفته في سوق سريه كانيه.

تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بشن الهجمات على شمال وشرق سوريا، وتستهدف المدنيين والصحافيين الذين يقومون بتغطية المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ومرتزقته في المنطقة.

وفي 13 تشرين الأول الجاري، ارتكبت تركيا مجزرة بحق موكب من المدنيين دخل مدينة سريه كانيه، وكان ضمن الموكب صحفيين محليين وأجانب ، ومنهم من ارتقى إلى مرتبة الشهادة مثل مراسل وكالتنا سعد أحمد ومراسل قناة "جرا تي في" محمد رشو، ومن الإعلاميين الذين أصيبوا مراسل راديو أوركيش أف أم، رشيد محمد.

وأصيب رشيد محمد في ساقيه والمعدة خلال المجزرة التي راح ضحيتها ما يزيد عن 11 شهيداً و74 جريحاً، وتحدث عن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي.

وقال رشيد محمد، الذي تجاوز مرحلة الخطر، ويتواجد في مشفى الشعب بمركز مقاطعة الحسكة، "أصبت في السوق المركزي بمدينة سريه كانيه جراء ضربة لطيران الاحتلال التركي استهدفت المدنيين".

وأكد محمد، أن "غارات دولة الاحتلال التركي تستهدف الجميع المدنيين"، مشيراً أن عدداً من المدنيين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها تركيا والتي أصيب فيها.

وبيّن محمد، أنه على الرغب من أن الموكب كان واضحاً جداً بأنه يعود للمدنيين، لكن وبالرغم من ذلك عند دخوله إلى داخل المدينة ووصولها إلى السوق المركزي استهدفته طائرات الاحتلال التركي.

ولفت محمد قائلاً "عند ذهابي إلى سريه كانيه كان هدفي الأساسي إظهار مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وحقيقة هجوم العدوان التركي على المناطق الحدودية في شمال وشرق سوريا، واتمنى أن أشفى بأسرع وقت لأقوم بواجبي كمواطن سوري لإظهار حقيقة العدوان للعالم".

وناشد محمد الدول العالمية بأن يبقوا بجانب المدنيين ويوقفوا المجازر التي ترتكب بحقهم من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في الشمال السوري.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً