صحيفة أمريكية: مقاضاة تركيا لأكاديميين داعين للسلام يضع القضية في دائرة الضوء العالمي

قالت صحيفة ساكرامنتو بي الأمريكية إنه من خلال مقاضاة تركيا لمنتقدي المذابح التي يتعرض لها مدنيون كرد في تركيا، فإن رجب طيب أردوغان لم يخلق سوى الوعي العالمي بهذه القضية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية في مقال افتتاحي إلى أن باكي تيزجان، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا ديفيس، الذي ألّف عدة كتب عن الحقبة العثمانية، من بين الأكاديميين البالغ عددهم 2200 الذين وقعوا على عريضة عام 2016 تنتقد التكتيكات الثقيلة للجيش التركي في جنوب شرق البلاد. ونتيجة لذلك، احتجزته السلطات التركية الشهر الماضي لدى وصوله إلى مطار إسطنبول وهو الآن قيد المحاكمة بتهم واهية.

وقالت الصحيفة "حتى وقت قريب، لم يسمع سوى القليل من أفراد مجتمعنا عن تيزجان. لقد أصبحت محنته الآن سمة منتظمة في الأخبار ... الآن نحن نعرف مدى حساسية حكومة أردوغان بشأن الاتهامات بأنها قتلت المدنيين الكرد عمداً".

وتلفت الصحيفة الأمريكية التي تصدر من ولاية  كاليفورنيا التي تضم عدداً كبيراً من الأرمن، حيث تُنكر تركيا مقتل حوالي 1.5 مليون أرمني بعد الحرب العالمية الأولى.

 إن تركيا الآن تفعل الشيء نفسه مع الكرد، ويحاكمون جميع من وقعوا على عريضة 2016. واعتباراً من يناير كان أكثر من 452 موقعاً قد حوكموا بتهم لا أساس لها.

وفي بيان مكتوب للمحكمة، رفض تيزجان، وهو أول أمريكي تركي متهم في القضية، التهم الموجهة إليه.

ودعت الصحيفة الأمريكية قضاة تركيا إلى وضع حد لمحاكمة تيزجان والأكاديميين الآخرين.

وقالت الصحيفة "إن محاكمة المواطنين الذين يدعون إلى حرية التعبير تعني مهاجمة الديمقراطية والحرية ودفع تركيا إلى الخلف بدلاً من الأمام".

(م ش)


إقرأ أيضاً