صحيفة سعودية: تركيا متهمة باستخدام الفسفور غير القانونية في سوريا

قال محلل أمني بارز لصحيفة "العرب نيوز" السعودية إن هناك ادلة كثيرة وموثوقة بها بخصوص استخدام تركيا أسلحة حارقة محظورة ضد المدنيين في هجومها على شمال وشرق سوريا.

وكما نقلت الصحيفة عن مصادر في الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا إن طائرات اردوغان الحربية  أسقطت ذخيرة تحتوي على قذائف النابالم والفوسفور الأبيض على أهداف مدنية في بلدة سري كانيه الحدودية.

وقالت الإدارة الذاتية إن "العدوان التركي يستخدم جميع الأسلحة المحرمة  ضد سري كانيه". "في مواجهة الفشل الواضح لخطته ، يلجأ اردوغان إلى الأسلحة المحظورة عالمياً ، مثل الفسفور والنابالم".

وقال نيكولاس هيراس ، محلل في مركز الأمن الأمريكي الجديد ، للصحيفة السعودية: "هناك الآن العديد من التقارير الموثوقة التي تفيد بأن تركيا استخدمت ذخائر الفسفور الأبيض في هجومها على  شمال شرق سوريا ، وخاصة ضد منبع المقاومة سري كانيه ".

وتلفت الصحيفة إلى انه يتم التحقيق في الهجمات على سري كانيه من قبل مفتشي الأسلحة الكيميائية التابعين للأمم المتحدة ، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) ، وهيومن رايتس ووتش.

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها "لم تحدد بعد مصداقية هذه الادعاءات" ، وأن مفتشوها يراقبون الوضع.

ويقول هيراس :"إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الحارقة المحظورة ، فسيكون ذلك انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية."

وتشير الصحيفة إلى ان مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر الأطفال الذين يعانون من حروق هائلة في جسدهم ، حيث تنقل الصحيفة عن الاطباء في شمال شورق وسورية قولهم :"ان تلك الحروق غير طبيعية وناتجة عن استخدام اسلحة غير تقليدية."

ويقول هاميش دي بريتون جوردون ، خبير الأسلحة الكيميائية البريطاني ، لصحيفة التايمز البريطانية إن الحروق سببها على ما يبدو الفسفور الأبيض.

وتُظهر هذه الصورة التي التقطت في 17 أكتوبر 2019 الدخان والنيران تتصاعد من مدينة سري كانيه خلال الهجوم التركي على شمال شرق سوريا، حيث اتهمت الادارة الذاتية في شمال شرق سوريا تركيا باللجوء إلى الأسلحة المحظورة مثل ذخائر النابالم والفوسفور الابيض.

(م ش)

 


إقرأ أيضاً