صراع دامٍ في إدلب ومحاولة إيرانية لإنقاذ الاتفاق النووي

سيطر الصراع الدامي والموقف التركي الصعب في إدلب ومحاولات إيران إنقاذ اتفاقها النووي إضافة إلى الوضع السوداني والاعتراف الإسرائيلي بقصف مواقع في العراق على عناوين الصحاف العربية الصادرة صباح اليوم.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري الوضع في إدلب وارتباطاته الإقليمية والدولية, بالإضافة إلى القصف الإسرائيلي لمواقع عراقية, وإلى الاتفاق النووي الإيراني.

العرب: الأسد يطبق تفاهمات سوتشي بالنار وعينه على كامل إدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف العربية الوضع في منطقة إدلب ومحيطها وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تنصب الأعين على الوجهة المقبلة للجيش السوري بعد استعادته لمدينة خان شيخون، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيقتصر على تطبيق اتفاق سوتشي ورسم حدود المنطقة العازلة بالنار، بعد أن ماطلت تركيا في الوفاء بتعهداتها أم أن هناك نية لاستعادة كامل المحافظة ومحيطها؟".

وأوضحت "إلى حد الآن يبدو أن الجيش السوري يركز في تقدمه على المناطق التي من المفروض أنه جرى التفاهم بشأنها بين الجانبين الروسي والتركي في سبتمبر الماضي، ومنها استعادة الطريق الدولي دمشق-حلب، الذي يمر من خان شيخون".

وأضافت "هناك تسريبات تتحدث عن تفاهمات أخرى غير معلنة تضمنها الاتفاق بينها استعادة الحكومة السورية للطريق الدولي الرابط بين دمشق وحلب، وأيضا مدينة جسر الشغور التي تتخذها الفصائل الجهادية منطلقا لاستهداف القاعدة العسكرية الروسية حميميم في محافظة اللاذقية وبقي هذا الاتفاق حبرا على ورق لا بل إن تركيا عمدت إلى استغلاله لربح الوقت وإطلاق يد الجماعات الجهادية التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في ديسمبر الماضي للسيطرة على معظم المحافظة ومحيطها".

وبحسب الصحيفة "يبدو من خلال تحركات الجيش أن الهدف الحالي هو تطبيق اتفاق سوتشي بقوة السلاح، ولكن متابعين لا يستبعدون تكرار ذات السيناريو في مناطق خفض التصعيد الأخرى مثل الغوطة الشرقية وحلب في إدلب".

ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر “بسيطرتها على خان شيخون، أعادت روسيا تكريس سطوتها، وتفوقها في أي نقاش حول إدلب  كما ذكّرت الجميع بأنها قادرة على التصعيد أكثر”. ويوضح أن التطورات الأخيرة تظهر أن موسكو ودمشق “قادرتان على التقدم حول المواقع التركية وجعل قوات المراقبة التركية غير مهمة”، وإن كانتا غير مهتمتين بالتعرض لها، ما قد تكون له نتائج وخيمة.

الشرق الأوسط: نتنياهو يعترف بقصف أهداف إيرانية في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد عدة أسابيع من الصمت، أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، بقصف قواعد عسكرية إيرانية في العراق. وقال إنه أعطى أوامره للجيش بحرية التصرف لإحباط {مخططات إيران العدوانية}".

وقال نتنياهو في مقابلة مع القناة «التاسعة» للتلفزيون الإسرائيلي، إن «إسرائيل لن تعطي إيران حصانة في أي مكان تقيم فيه قواعدها الموجهة ضد إسرائيل، أكان ذلك في العراق أو اليمن أو سوريا أو لبنان».

وفي هذا السياق أكدت الرئاسات الثلاث في العراق، أمس، رفضها سياسة المحاور وتصفية الحسابات، وسط الجدل الدائر حول طبيعة التفجيرات الأخيرة التي استهدفت مقارَّ لـ«الحشد الشعبي».

العرب: السودانيون يضعون المجلس السيادي والحكومة في اختبار الوعود

سودانياً, قالت صحيفة العرب "بحث أعضاء المجلس السيادي في أول اجتماع لهم عقد بالقصر الجمهوري، الخميس، الفراغ الإداري والدستوري، وتعهدوا بالعمل الجماعي لتحقيق أهداف الثورة المتعلقة بالاستقرار السياسي والنهضة الاقتصادية، ومعالجة قضايا الحرب والسلام التي تمثل المدخل الصحيح للتسوية الشاملة، وتمهد الطريق للتنمية".

وأجرى عبدالله حمدوك رئيس الحكومة الانتقالية في السودان لقاءات تشاورية مع قادة في قوى الحرية والتغيير في منزل الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي، في مدينة أم درمان، لتشكيل أعضاء الحكومة الجديدة.

الشرق الأوسط: ظريف في باريس لإنقاذ «النووي»

إيرانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "يتوجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى باريس اليوم للاجتماع مع الرئيس إيمانويل ماكرون في الإليزيه، وبحث المقترحات الفرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني. وسيطلع ظريف الرئيس الفرنسي على التصور الإيراني بشأن الأفكار الفرنسية، قبل أن يخوض ماكرون محاولة أخرى للوساطة بين طهران وواشنطن خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قمة مجموعة السبع في بياريتز يومي السبت والأحد".

وأضافت "يتوقع أن يتضمن العرض الفرنسي التزام طهران الكامل بنود الاتفاق مع قبولها إجراء مفاوضات جديدة بشأن برنامجها الصاروخي - الباليستي وسياستها الإقليمية. وقال ظريف في محاضرة له في المعهد النرويجي للشؤون الدولية إن بلاده «مستعدة للعمل على المقترحات الفرنسية المطروحة على الطاولة» من أجل إنقاذ الاتفاق النووي".

(ي ح)


إقرأ أيضاً