صرخات محمد الذي أصابه الفوسفور التركي تشبه صرخات طفلة فيتنامية أصيبت بالنابالم

شبهت الصحف الأجنبية صرخات الطفل محمد حميد الذي أصيب في قصف الاحتلال التركي لمدينة سريه كانيه بالفوسفور الأبيض بصرخات الطفلة الفيتنامية التي تركض عارية بعد أن أصيبت عام 1972 بحروق نتيجة النابالم، وأشارت الصحف أن النظام هو المستفيد من الانسحاب الأمريكي.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى عودة النظام السوري وجرائم الحرب التركية ضد أطفال سورية.

انسحاب القوات الأمريكية يفتح المجال أمام النظام السوري لاسترجاع ما خسره قبل 8 سنوات

ونشرت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية مقالاً تحدثت فيه عن نتائج الانسحاب الأمريكي من شمال وشرق سورية وانتهاز النظام السوري هذه الفرصة ليفرض سيطرته على مناطق كان قد خسرها منذ بدء الأزمة السورية.

وتتحرك قوات النظام السوري لاستعادة المناطق المفقودة في الحرب الأهلية، لكن لا تزال هناك تحديات تواجه الأسد.

ووسعت القوات الروسية هذا الأسبوع من تواجدها العسكري في سوريا بعد قرار الرئيس ترامب بسحب القوات الأمريكية من المنطقة.

واستعاد رئيس النظام السوري بشار الأسد السيطرة على جزء كبير من البلاد بمساعدة روسيا وإيران. الآن هو على استعداد لاستعادة جزء كبير آخر- إلى حد كبير بسبب الولايات المتحدة.

وأدى قرار إدارة ترامب بسحب معظم القوات الأمريكية من شمال وشرق سورية إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني في البلاد، مما فتح الباب أمام النظام السوري لاستعادة المناطق التي لم يدخلها منذ سنوات.

ظروف سجون الدواعش وماذا بعد الانسحاب الأمريكي

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريراً تحدثت عن مرور ثمانية أشهر بعد معركة الباغوز، حيث لا يزال أكثر من 10000 رجل وطفل داعشي محتجزين في ما لا يقل عن 25 سجناً مؤقتاً.

وقالت إن القوة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية والتي تحتجزهم ليست لديها القدرة على التحقيق معهم أو محاكمتهم، وغالباً ما تكون حكوماتهم غير راغبة في إعادتهم ليواجهوا المحاكمات هناك.

ووسط الانسحاب المفاجئ للقوات الأمريكية وهجوم القوات التركية، فإن المشهد المحلي المتغير يطرح مسألة ملحة بشكل متزايد: ماذا سيحدث لهؤلاء الرجال والتهديد المحتمل الذي يشكلونه على العالم خارج جدران السجون؟

ورفضت الدول الأوروبية في الغالب إحضار مواطنيها إلى وطنهم للمحاكمة، واستكشفوا بدلاً من ذلك إمكانية نقل الرجال عبر الحدود إلى العراق، حيث تم بالفعل اتهام أكثر من 17000 رجل وامرأة بارتكاب جرائم إرهاب.

صراخ الطفل الكردي الذي لا يشبه أي شيء سمعناه من قبل

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً عن وضع الطفل السوري محمد حميد الذي تعرض جسده لقنابل الفسفور الحارقة، حيث تشبه الصحيفة وضع الطفل السوري الذي يصرخ متألماً في مشفى تل تمر بوضع فان ثي كيم فو، الفتاة البالغة من العمر تسع سنوات التي صورها نيك أوت في عام 1972وهي تركض عارية، وتصرخ، على الطريق في جنوب فيتنام، وتصرخ من ألم الحروق التي أصابت جسدها نتيجة النابالم.

(م ش)


إقرأ أيضاً