صلاح دلوفان.. شارك في المقاومة من خلال صوته وفنه

عُرف بين أهالي عفرين وحي الشيخ مقصود في حلب كأحد أوجه المقاومة، رافق الأهالي خلال سنوات النضال والمقاومة كمُقدم للنشاطات الاحتفالية والمهرجانات الخطابية.

خلال سنوات المقاومة برزت شخصيات شعبية في مختلف المجالات، منها شخصية صلاح دلوفان الذي يُعرف بين الأهالي كمُقدم للنشاطات الاحتفالية والمسيرات والتظاهرات والمهرجانات الخطابية، حتى أصبح وجهاً وصوتاً معروفاً لدى الأهالي.

صلاح دلوفان في العقد الرابع من عمره، ولد في قرية حج خليل التابعة لمنطقة راجو بمقاطعة عفرين، برزت ميوله للخطابة وإلقاء القصائد وكذلك الغناء منذ سن الـ 18 عشرة عندما انضم إلى فرقة "دوريش عبدة" الغنائية التي تشكلت سنة 1994 بمنطقة راجو، لإحياء المناسبات والأعراس.

خلال سنوات حياته انضم صلاح دلوفان إلى عدة فرق فنية مثل فرقة سيماف وفرقة آكري. وعمل في تلك الفرق في مجال الغناء والمسرح والرقص الفلكلوري.

ورغم جميع الضغوطات التي مارسها النظام قبيل الثورة، خاصة ضد الشعب الكردي فإن صلاح دلوفان واصل عمله مع الفرق الفنية بشكل سري، وشارك في إحياء احتفالات أعياد نوروز والعديد من المناسبات الأخرى في حلب وعفرين، إضافة إلى الرقة وكوباني.

خلال ثورة روج آفا لم يتوقف صلاح عن تنقله بين مدينة حلب وعفرين، في البداية استمر بعمله في عفرين وبعدها عاد إلى حي الشيخ مقصود تلبيةً لطلب الأهالي الذين رحبوا به، وسار مع الأهالي في نهجهم المقاوم في مجال الفن وألّف أغانٍ وقصائد قومية عن مقاومة أهالي حي الشيخ مقصود والعديد من القصائد الأخرى باللغتين العربية والكردية.

ويعرف صلاح دلوفان بين الأهالي بصوته الرخيم والقوي وهو يشارك في المسيرات والتظاهرات أو يلقي القصائد خلال تقديمه للحفلات والمناسبات والمهرجات الخطابية.

 (س و)

ANHA


إقرأ أيضاً