ضحايا تفجير تربه سبيه هم نازحون فروا من جحيم الحرب في حلب

عُرفت هوية الأطفال الثلاث، الذي فقدوا حياتهم إثر التفجير الذي وقع في ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة شمال شرق سوريا وهم نازحون من مدينة حلب ويبلغ عمر أكبرهم 11 عامٍ.

وفي ساعات متأخرة من مساء الأربعاء، تمكّنت قوى الأمن الداخلي من التعرف على هوية الأطفال الـ 3 وهم كل من الشقيقين إبراهيم حسين الحمود 11 عام، وعبد الله حسين الحمود 9 أعوام، وابن خالهما موسى العبد الله 8 أعوام، من مدينة حلب نزحوا إلى ناحية تربه سبيه هرباً من الحروب التي دارت في المدينة في الأعوام الماضية بين مجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا والنظام السوري.

وتبنى مرتزقة داعش التفجير الذي وقع في ناحية تربه سبيه عبر "وكالة الأعماق".

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة تفجيرات عدّة وبشكل خاص مناطق إقليم الجزيرة، بعد التهديدات التركية بشن عدوان على مناطق شمال شرق سوريا، ويرى المراقبون بأن التهديدات أحيت الخلايا النائمة لمرتزقة داعش.

وأدان المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة عبر بيان في 7 آب، التفجيرات التي تستهدف مناطق شمال شرق سوريا، وأوضح بأن هذه التفجيرات تتزامن مع تهديدات الدولة التركية، وحشد الآلاف من الجنود والمجموعات المرتزقة بشتى أنواع الأسلحة على الحدود، بغية ضرب مناطق شمال شرق سوريا.

هذا، وكان تفجير بعربة مفخخة قد استهدف ناحية تربه سبيه في الساعة الـ 11:00 من يوم أمس الأربعاء.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً