ضحايا وجرحى خلال مواجهات على جسور استراتيجية في بغداد

قُتل محتجون عراقيون خلال مواجهات مع قوات أمنية دارت على جسرين في بغداد ليل أمس, فيما تجددت الدعوات للقيام بعصيان مدني في البصرة.

أعلن مسؤولون عراقيون الخميس مقتل محتجين في مواجهات مع قوات الأمن في بغداد ليلاً. وأفادت مصادر متطابقة من الشرطة والإسعاف بوقوع قتيلين و38 جريحاً في إطلاق الأمن للغاز المسيل للدموع عند جسري السنك والأحرار في بغداد.

وأوضح المسؤولون العراقيون للعربية نت الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الاشتباكات التي دارت على جسرين استراتيجيين في العاصمة أسفرت عن إصابة 36 شخصاً على الأقل.

كما أشاروا إلى أن أحد المحتجين قُتل عندما استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي لصد المتظاهرين ومنعهم من عبور جسر الأحرار. فيما قُتل المتظاهر الآخر عندما أطلقت قوات الأمن المرابطة فوق جسر السنك القنابل المسيلة للدموع، فأصابته إحداها في رأسه، وتسببت في مقتله.

يأتي هذا في وقت لا يزال عدد من الشبان يبيتون يومياً في بعض الساحات ببغداد وعلى الجسور بغية منع القوى الأمنية من السيطرة عليها.

واحتل المتظاهرون أجزاء من الجسور الرئيسية الثلاثة في بغداد - السنك والأحرار والجمهورية - المؤدية إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث مقر الحكومة العراقية.

وكانت القوات الأمنية قد فرّقت فجر الأربعاء، المتظاهرين على جسر الأحرار بقنابل الغاز المسيلة للدموع، مما تسبب بوقوع إصابات بين المتظاهرين. وقال مسؤولون أمنيون عراقيون في حينه إن ما لا يقل عن 27 متظاهراً أُصيبوا في اشتباكات متجددة الليلة الماضية وسط بغداد.

وأضافوا أن الاشتباكات وقعت بين الساعة الرابعة والخامسة فجر الأربعاء بالقرب من جسر الأحرار في وسط العاصمة، واستخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من التقدم إلى المنطقة الخضراء المُحصّنة، حيث يقع مقر الحكومة.

على صعيد آخر، وجّه عدد من المحتجين في البصرة ليل الأربعاء- الخميس، دعوات عبر مكبّرات الصوت للاعتصام اليوم، وعدم ذهاب الموظفين إلى أعمالهم باستثناء العاملين في القطاع الصحي.

كما يتوقع أن يشمل الاعتصام أو الإغلاق بطبيعة الحال موانئ النفط، جرياً على ما شهدته الأيام الماضية في البصرة.

يُذكر أن الاحتجاجات المتواصلة منذ أسابيع ضد الطبقة السياسية والمطالبة بـ"إسقاط النظام" في العراق، أدت إلى وقف العمل، الأربعاء، في موانئ وحقول نفط عدة في البلاد، بحسب ما أكدت مصادر رسمية.

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً