ضمن مسيرة التنديد بالمؤامرة...الشبيبة الثورية تواصل السير صوب كوباني

يواصل المئات من الشبان والشابات مسيرتهم التي بدأوها من ناحية الجلبية ويتجهون فيها صوب كوباني، حيث قطع الشبيبة عشرات الكيلومترات ولم يتبق أمامهم إلا ساعات للوصول إلى مدينة كوباني وذلك للتعبير عن تنديدهم بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان ويصادف بعد أيام ذكراها العشرين.

كوباني

تحت شعار "لكسر العزلة وتحطيم الفاشية وتحرير القائد انتفضوا"، تواصل حركة الشبيبة الثورية السورية مسيرة بدأتها يوم أمس من ناحية الجلبية التي تبعد عن مدينة كوباني 60 كيلو متراً وذلك استنكاراً للمؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان وأفضت إلى اعتقاله يوم 15 شباط عام 1999، حيث يصادف يوم الجمعة المقبل الذكرى السنوية العشرين لاعتقال أوجلان.

ويشارك في المسيرة شبان وشابات قدموا من مختلف مدن شمال وشرق سوريا، بدعوة وتنظيم من حركة الشبيبة الثورية السورية.

وطيلة يوم أمس وحتى منتصف اليوم الأربعاء، قطع الشبيبة 3 أرباع المسافة إذ لا تفصلهم عن مدينة كوباني سوى مسافة سير ساعات.

وكما خططت الشبيبة، فإن المسيرة من المقرر لها أن تصل كوباني مساء اليوم ليتم استئنافها يوم غد الخميس صباحاً وصولاً إلى قرية علبلور التي تبعد عن كوباني مسافة لا تزيد عن 10 كيلو مترات.

ويقصد الشبيبة قرية علبلور لأنها القرية التي عبر إليها القائد أوجلان ومكث فيها لأكثر من 40 يوماً عند عبوره لأول مرة إلى روج آفا.

ومع بداية المسير صباح اليوم، أصدرت الشبيبة بياناً شفهياً ألقته باللغة العربية سحر خلف وباللغة الكردية هوزان عبدو وهما من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية.

تنديد باعتقال الشبان على يد السلطات الألمانية

وقالت سحر خلف "نحن كالحركة الشبيبة الثورية نستنكر وندين المؤامرة التي حيكت ضد قائد الانسانية عبدالله أوجلان، سوف نناضل حتى تحقيق النصر والحرية لأوجلان مهما كانت الصعوبات".

وأدانت سحر هجوم السلطات الألمانية على الشبيبة المتظاهرين في ألمانيا ضد المؤامرة على أوجلان وإقدام السلطات على اعتقال عدد من الشبان.

وقال هوزان عبدو الذي جاء للمشاركة مع الشبيبة القادمين من إقليم الجزيرة "مسيرتنا جاءت تنديداً بالمؤامرة الدولية على قائدنا، سنبقى منتفضين تجاه السياسيات القذرة التي استهدفت أوجلان، السياسات المعادية للشعب الكردي ما تزال مستمرة، في ألمانيا تم اعتقال عدد من الشبان إبان خروجهم في تظاهرة، سنواجه المصاعب بالمقاومة والنصر سيكون حليفنا".

واقتربت المسيرة من الوصول إلى قرية تل حاجب وهي قرية قريبة من مدينة كوباني تقع إلى الشرق منها.

ويطلق المشاركون فيها شعارات باللغتين العربية والكردية تستنكر المؤامرة على أوجلان، وأخرى تقول "لا حياة بدون القائد".

نساء مسنات إلى جانب الشبيبة يطالبون بحرية أوجلان!

ورغم أن المسيرة نظمت من قبل الشبيبة ومعظم مشاركيها من الشبان والمسافة المراد قطعها طويلة، لم تخلُ المسيرة من النساء المسنات اللواتي شاركت البعض منهن في السير رغم تقدمهن بالعمر.

وكالة أنباء هاوار التقت بعدد من النساء وكانت إحداهن الأم آيسل حج خليل البالغة من العمر  55 عاماً وهي من مدينة كوباني.

تقول آيسل "بفضل فكر وفلسفة أوجلان أصبحنا نمثل أنفسنا، هو(أوجلان) ناضل كثيراً من أجل تحرير المرأة من العبودية وبدورنا كنساء يتوجب علينا أن نحقق حرية قائدنا لذا سنواصل نضالنا وفعالياتنا بدون كلل أو ملل حتى النهاية".

وبدروها تستنكر الأم يازي قادر وتبلغ من العمر 50 عاماً المؤامرة على أوجلان ودعت جميع النساء للانتفاض من أجل حرية أوجلان ونددت بالصمت الدولي تجاه ممارسات الدولة التركية بحق الشعب الكردي وقائده.

(ه ح – ه ح/ج) 

ANHA


إقرأ أيضاً