ضيوف المنتدى الدولي يشيدون بـ ق س د ويفضحون الدعم التركي لداعش

أشارت كلمات الضيوف التي ألقيت في المنتدى الدولي حول داعش المُنعقد في ناحية عامودا بأن شعب المنطقة توحد في خندق واحد لمحاربة داعش، وبيّنوا إلى أن دولاً دعمت داعش وعلى رأسها تركيا التي استخدمت داعش ضد المشروع الديمقراطي.

بعد الاستماع لشهادات حيّة من ضحايا إرهاب داعش، الذين طالبوا بضرورة تشكيل محكمة دولية لمقاضاة مرتزقة داعش، وشدّدوا على ضرورة أن تكون في مناطق شمال وشرق سوريا، مُوضّحين، واصل المنتدى الفعاليات بحسب البرنامج المُخصص بإلقاء كلمات من قبل ضيوف الشرف.

واعتبرت الرئيسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيرفان خالد"عقد مثل هكذا منتدى في مثل هذا المكان سيكون له نتائج إيجابية ومصيرية بالنسبة لشعوب المنطقة".

وأوضحت بيرفان خالد بأن شعب شمال وشرق سوريا يناضل منذ أكثر من 8 أعوام في وجه الظلم والبطش، واستشهد نتيجة لذلك قرابة 11 ألف مقاتل ومقاتلة، لذلك العالم أجمع مدين لهذا الشعب الذي ضحى نيابةً عن العالم اجمع. وقالت: "نضالنا مستمر، قوات سوريا الديمقراطية وكافة القوات المنضوية تحت سقفها بالتعاون مع التحالف الدولي حققوا إنجازات عظيمة، وحرروا المنطقة من داعش".

قاتلنا في خندق واحد

وبيّنت بيرفان خالد أن شعب المنطقة من الكرد والعرب والسريان والتركمان والجركس، ناضلوا في خندق واحد، وفق مبادئ وأُسس الأمة الديمقراطية والعيش المشترك، وقالت: "يجب أن نضع استراتيجية جديدة للتخلص من فكر داعش ومخلفاتها، وذلك سيكون بالتوحد التام بين كافة مكونات الشعب السوري".

وأشادت بريفان بدور المرأة: " كان للمرأة دور فعّال، وبتأسيس وحدات حماية المرأة تم حماية المرأة ضمن المنطقة وتم الدفاع عنها".  

وطالبت بريفان :" بتشكيل محكمة في مناطق شمال وشرق سوريا لمقاضاة داعش".

دول كانت وما تزال تدعم داعش

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم الفرات أنور مسلم تحدث استذكر مقاومة كوباني"حينما نتحدث عن داعش، يخطر في أذهاننا مقاومة كوباني التي تحدت هجمات داعش الهمجية، المقاومة التي انضم إليها كافة أبناء كوباني شيباً وشباباً".

 وبيّن: "أثناء هجمات داعش على كوباني هُدمت معظم البنى التحتية، استشهد أكثر من 2500 شخص"، وقال: "بكل أسف هناك دول كانت وما تزال تدعم داعش".

وبيّن أنور مسلم إلى أن داعش لم يكن يستهدف منطقة واحدة بل كان يستهدف العالم أجمع، وشهادات الشهود دليل على ذلك، وقال: "إن مقاومة كوباني كانت لها نتائج عظيمة كانت بداية القضاء على داعش في مناطق شمال وشرق سوريا".

القضية الإيزيدية يجب أن تكون في صلب المحافل الدولية

حسين حجي الرئيس المشترك للإدارة الذاتية في شنكال والذي تحدث باسم المكون الإيزيدي قال: "هناك رسالة من جبل المقاومة لكم وتشكر جهودكم المبذولة، ورسالة ثانية للمحافل الدولية والمعنية بحقوق الإنسان مفادها يجب أن تكون القضية الإيزيدية في صلب موضوعهم، وهذه الرسالة من المفجوعين والذين فقدوا ذويهم".

وبيّن حسين حجي إلى أن القضية الإيزيدية قضية شائكة ومرت 5 أعوام على المجزرة الأخيرة التي لحقت بهم وقال: "إلا أن المنظمات الدولية والعالمية لم تقدم أي دعم يذكر لهم، فقط منظمة روج آفا للإغاثة وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية هم من وقفوا بجانبنا وقدموا الدعم لنا".

وأشار حجي إلى أن الحكومة العراقية همّشت وتُهمّش المكون الإيزيدي وتُمارس الإقصاء بحق الإيزديين وقال: "هناك مصالح شخصية وطائفية وحزبوية تُمارس بحق الإيزيديين، يتم الآن المساومة على الشعب الإيزيدي، تم خطف الالاف من أبناء الشعب الايزيدي ولم يحرك العالم ساكناً، لماذا كل هذا؟، لماذا يتم تهميشنا؟، نحن مُكوّن أصيل ونسكن منذ آلاف السنين في الشرق الأوسط وتُهضم حقوقنا حتى الآن من قبل الدول التي تحتلنا ".

وفي الختام قال حسين حجي أن المكون الإيزيدي مُستهدف وهناك أطراف تحاول إبادة المكون الإيزيدي. وقال: "سنتقيد بكافة القرارات التي ستصدر من هذا المنتدى".

قوات سوريا الديمقراطية حمت المنطقة من المجازر

عضو الكونغرس الأمريكي السابق توماس غاريت تطرّق خلال حديثه في المنتدى بأن المنطقة تتميز بكثافة مكوناتها من الكرد والعرب والسريان والإيزيديين ولهم مبادئ وقيم، ولهم الحق في العيش بحرية دون خوف ورعب، وقال: " حاولت بعض المجموعات والقوى إبادة شعوب المنطقة وتم ذلك بحق الشعب الإيزيدي"، ولفت إلى أن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية حاربت وحمت قيم الإنسانية في المنطقة والعالم ايضاً، وقال: "نكّن كل الاحترام والتقدير لهذه القوات".

فرنسا تدعم شعب شمال وشرق سوريا

الكاتب والباحث في الفلسفة السياسية الفرنسية باتريك فرانشيكا عبّر عن سعادته بمشاركته في المنتدى الدولي حول داعش، وقال بأن لديه 3 رسائل، وهي من رفاقه الفرنسيين الذين لم يتمكنوا من الحضور، وبيّن إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة بعد القضاء على داعش، والقيادة وصناع القرار في فرنسا تدعم شمال وشرق سوريا بكافة إمكاناتها. وقال: "لأنهم مُدركون بأن القضاء على داعش لم ينتهِ بعد ويجب النضال للقضاء عليه بشكل كامل".

وبيّن باتريك إن حرباً من نوع آخر ستبدأ في مناطق شمال وشرق سوريا وهي حرب القضاء على مرتزقة داعش وقال: " سندعكم في هذه الحرب ".

تركيا استخدمت داعش ضد المشروع الديمقراطي

مسؤول سابق في الكونغرس الأمريكي مايكل روبن، كشف خلال حديثه في المنتدى الدولي حول داعش علاقة الاستخبارات التركية بمرتزقة داعش وقال: "يجب ألا نقلل من قدرت داعش، داعش دعمتهم ومولتهم الاستخبارات التركية". وأوضح بأن تركيا استخدمت داعش ضد روج آفا والمشرع الديمقراطي في المنطقة، وقال: "تركيا ستصبح ضحية لداعش، وعلى تركيا أن تدرك ذلك جيداً".

وبيّن روبن: "لفهم داعش من المهم أن نفهم كيف تمكن داعش من كسب المقدرات في حربه، ويجب ألا نُركّز على الدعم المُقدّم لهم بل على الدعم غير مباشر الذي قُدم لهم، والجهود الاستخباراتية التي ساعدتهم في البناء، ويجب معرفة كيفية وصول الأسلحة لهم وكيف تم تسليحهم بهذا السلاح القوي والثقيل".

كما عرضت كلمة لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماسيمو داليما عبر فيديو، وأثنى على " الشعب الكردي والمكون الايزيدي على نضالهم ضد مرتزقة داعش".

وقال داليما" قوات سوريا الديمقراطية حاربت نيابةً عن العام اجمع ضد داعش، ويجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه شعب المنطقة الذي حارب داعش". مطالباً بتشكيل" محكمة لمقاضاة مرتزقة داعش وكل من دعمهم بالمال والعتاد والسلاح".

وبعد الانتهاء من كلمات ضيوف الشرف، افتُتح معرض الفن التشكيلي والتصوير الضوئي الخاص بإرهاب داعش، ومن ثم ستُعقد الجلسة الأولى والتي تتضمن البعد التاريخي والسياسي من إرهاب داعش.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً