طائرات روسيا تعود لقصف خفض التصعيد.. هل انتهت المهلة أم أنها تذكير لأنقرة؟

عادت روسيا وقوات النظام لقصف ما تبقى من منطقة "خفض التصعيد" وذلك مع دخول هدنة وقف إطلاق النار يومها الـ11 على التوالي, حيث قصفت الطائرات الروسية صباح اليوم محور كبانة عند مثلث (اللاذقية- إدلب- حماة) بينما قصف النظام بالقذائف الصاروخية ريفي إدلب واللاذقية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعودة القصف الجوي من قبل روسيا وقوات النظام على ما تبقى من المنطقة التي تسمى "خفض التصعيد" حيث استهدفت طائرات حربية روسية صباح اليوم الثلاثاء بغارتين اثنتين أماكن في محور كبانة بجبل الأكراد عند مثلث اللاذقية – إدلب – حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

في حين قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وصباح اليوم أماكن في كل من كفرنبل وكفرسجنة والتح ودير شرقي ودير غربي ومعرشمارين والشيخ مصطفى وحيش بريف إدلب، كما طال القصف محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

وكانت قوات النظام استهدفت يوم أمس الاثنين بأكثر من 125 قذيفة صاروخية أماكن في حزارين والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والركايا وتل النار وكفرنبل وكفرسجنة ومعرزيتا والحراكي والتح وحيش ودير غربي بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بالإضافة لمحور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وردت عليها المجموعات المرتزقة بعشرات القذائف.

وغابت الطائرات الروسية وطائرات النظام عن قصف منطقة "خفض التصعيد" منذ إعلان وقف إطلاق النار, ما يُشكّل عودتها انهيار ضمني لهذه الهدنة وتذكير أنقرة بضرورة تنفيذ التزاماتها.

وكانت مصادر قد أكّدت في وقت سابق بأن هدنة وقف إطلاق النار الجديدة هي بمثابة مهلة روسية لأنقرة ستنتهي خلال الأيام المقبلة, من أجل تنفيذ شروط منها حل مرتزقة هيئة تحرير الشام وما يسمى بـ (حكومة الإنقاذ), بالإضافة إلى سيطرة النظام على طرق التجارة الدولية التي تمر من إدلب.

وأضافت المصادر بأن المرتزقة لم ينسحبوا من مواقعهم بالقرب من طرق التجارة ومن بينها طريق استراتيجي يربط بين حلب ودمشق.

وأكّدت تركيا خلال اجتماع عُقد مع ما سمي فعاليات مختلفة أنها لن ترضخ لروسيا ولن تنسحب هي ومرتزقتها من الطرق التجارية, وستستمر بدعم المرتزقة.

وكانت قوات النظام قد أنهت في وقت سابق هدنة مشابهة متهمة تركيا بأنها استمرت باستخدام أدواتها الإرهابية في إدلب, واستأنفت عملياتها العسكرية وسيطرت على مناطق واسعة في ريفي إدلب وحماة وصولاً إلى خان شيخون الاستراتيجية, فيما لا يزال مصير نقاط المراقبة التركية مجهولاً ومنها نقطة مورك التي باتت محاصرة بشكل كامل.

(ي ح)


إقرأ أيضاً