طفل نازح من العدوان التركي: أقول للدول العالمية تعالوا لمساعدتنا

أطفالٌ أصبحوا سياسيين رغم صغر سنهم، ويفهمون ما معنى أن شخصاً يحتل وطنك، مطالبين بوقف الهجوم التركي على منازلهم والعودة إليها، ويقول أحد الأطفال "أقول للدول العالمية تعالوا لمساعدتنا".

خصصت الإدارة الذاتية 32 مدرسة في مدينة الحسكة للنازحين الذي نزحوا قسراً من هجمات الاحتلال التركي الذي يقوم باستخدام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة، على المناطق الحدودية في شمال وشرق سوريا.

وحسب بيان الإدارة الذاتية الديمقراطية وصل عدد النازحين إلى ما يقارب 300 ألف نازح، هجروا قسراً جراء ارتكاب الاحتلال التركي ومرتزقته المجازر بحقهم، حيث استشهد عشرات المدنيين.

ووصل إلى مدنية الحسكة الآلاف من أهالي مدينة سري كانيه والمناطق الحدودية، ومن بينهم آلاف الأطفال والنساء الذين يحلمون بالعودة إلى منازلهم، وإيقاف الهجوم التركي على المنطقة، وجراء أهوال الحرب حتى الأطفال الصغار أصبحوا يفهمون ويحللون ما يجري حولهم من جرائم وحروب.

يقول الطفل أحمد عمر، يبلغ الـ6 من عمره، نزح مع عائلته من سري كانيه إلى مدينة الحسكة "نزحنا نتيجة هجوم أردوغان على منازلنا، قام بضرب القذائف على مدينتنا".

ومن جانبه يقول الطفل محمد علي، من مدينة سري كانيه البالغ 9 أعوام، "أشعر بالأمان هنا لأننا تعرضنا للقصف من طيران أردوغان، من الجيد أننا أتينا إلى الحسكة وتخلصنا من طائرات والقذائف التركية".

وتمنى محمد العودة إلى منزله، وإيقاف العدوان التركي ومرتزقته على مدينته.

فيما بيّن جوان خضر، من ناحية سري كانيه ما حدث معه قائلاً "كانت الطائرات تحلق فوق رؤوسنا لقصفنا، كما جلب أردوغان مرتزقته وداعش مرة ثانية لنا، اتمنى العودة إلى منزلي".

فيما تمنى الطفل رمضان عيسى، من ناحية الدرباسية أن ينتهي العدوان قائلاً "أريد العودة إلى مدرستي وإتمام دراستي، ويتوقف القصف، نتيجة نزوحنا أصبحت ثيابنا متسخة".

أما الطفل محمد مصطفى، ذو العشرة أعوام يقول "لم نتحمل قذائف أردوغان التي كان يطلقها على مدينتي الدرباسية، أريد رؤية أصدقائي ولا أعلم ماذا حصل لهم أن كانوا بخير أو لا".

وأوضح الطفل منتصر محمد رمضان، أنه "بأطلاق غاراته على مدينتي لاحتلالها، وهدفه من هجماته خلق الفوضى والدمار والحرب  في مناطقنا، اتمنى بأن تتدخل الدول العالمية لوقف هذه الهجمات على مناطقنا ويقوموا بوقف هدر الدماء".

وفي نهاية كلامه قال منتصر" أقول للدول العالمية تعالوا لمساعدتنا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً