طفل نازح من حلب: لا تشتروا البضائع التركية كي لا نُقتل

أصرّ الطفل محمد ريش النازح من مدينة حلب واستقر مع عائلته في مدينة قامشلو على المشاركة في حملة "قاطعوا البضائع التركية" رغم صغر سنه، ويناشد كافة أبناء المنطقة على مقاطعة البضائع التركية، بالقول: "لا تشتروا البضائع التركية كي لا نُقتل".

يواصل طلبة جامعة روج آفا فعاليات حملتهم "قاطعوا البضائع التركية"، واليوم، أكمل الطلبة وبمشاركة أهالي مدينة قامشلو إزالة كافة الاعلانات المتعلقة بالبضائع التركية ضمن شوارع مدينة قامشلو، والمتواجدة على جدران المحال التجارية وتوزيع مناشير على المارة.

وتتضمن المناشير التي تم توزيعها عبارات "لا لشراء الأطعمة التركية التي تتحول إلى رصاصات لقتلنا!"، "كل تجارة مع المحتل التركي تتحول إلى رصاص توجه إلى صدورنا"، "شراء البضائع التركية هي دعم لقتل أطفالنا"، "لا تقتلوا أنفسكم بأموالكم"، "رائحة الدم تفوح من المنتجات التركية"، "القنابل الفوسفورية تشترى بأموالكم".

وشمل توزيع المناشير اليوم كافة المحال التجارية في الناحيتين الشرقية والغربية في مدينة قامشلو.

حسنة رمو عضوة مجلس الناحية الشرقية وإحدى المشاركات في حملة "قاطعوا البضائع التركية"، أوضحت بأن معظم أصحاب المحال التجارية يتجاوبون معهم ومع الحملة التي أطلقوها.

وبيّنت حسنة بأن الحملة ليست لها مدة زمنية معينة بل هي مفتوحة إلى أن تقطع البضائع التركية من أسواق المدينة بشكل نهائي.

الطفل محمد ريش من أهالي مدينة حلب ونازح في مدينة قامشلو أصر على المشاركة في الحملة، وقال عن سبب مشاركته "لا نريد البضائع التركية فهي تصبح رصاص وتقتلنا ويجب على الجميع مقاطعة البضائع والمنتجات التركية لوقف نزيف الدم، فأردوغان يستغل الجميع ويقوم بقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويهجر المواطنين من أراضيهم، والأطفال يموتون أمام أنظار العالم والعالم صامت حيال ذلك ولا يبالي".

(س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً