طلبة الطبقة: سنكون الجيش الثاني خلف قسد

قال طلبة ومعلمو الطبقة خلال تظاهرة نظمتها لجنة التربية والتعليم، “أننا كمعلمين ومعلمات وطلبة سنكون الجيش الثاني خلف قوات سوريا الديمقراطية، وسنكون معه يداً بيد وسنحارب الإرهاب التركي بقلمنا وعلمنا".

وانطلقت التظاهرة التي شارك فيها المئات من معلمي ومعلمات وطلبة منطقة الطبقة من أمام إدارة المرأة في الحي الثاني من المدينة وصولاً إلى مدرسة جمال عبد الناصر الواقعة في الحي الأول، حاملين لافتات كتب عليها "نحن أطفال خلقنا للتعليم ولم نخلق لتجريب الأسلحة الفتاكة بنا، أنظروا إلى أطفالكم حين ترون أطفالنا، لا للحرب ضد الطفولة، أوقفوا قتل الأطفال"، إلى جانب صور الشهيدة هفرين خلف وأعلام لجنة التربية.

وردد المتظاهرين خلال التظاهرة شعارات تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وتنادي بسقوط الفاشي أردوغان.

وعند وصول التظاهرة إلى مدرسة جمال عبد الناصر، وقف الجميع دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، بعدها ألقت الطفلة لونا الموسى كلمة باسم طلبة الطبقة عبرت فيها عن حزنها وحزن جميع أطفال الطبقة لما حل بأطفال كري سبي/ تل أبيض وسري كانيه وغيرها من المناطق التي طالتها يد الغدر التركية من تقتيل وتهجير وحرمان من التعليم والنزوح الذي سيؤثر عليهم وعلى مستقبلهم.

وعبر الأطفال عن فخرهم بصمود قوات سوريا الديمقراطية أمام جيش يصنف نفسه من أقوى جيوش العالم، وأكدوا أن مقاتلات ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية هم القدوة لهم وللأجيال التي من بعدهم لأنهم هم من أعادوا البسمة على وجوه أطفال المنطقة بعد طرد داعش منها.

ووجه الأطفال نداء للعالم أجمع ولكل من ينادي بالطفولة وحقوقها وكل منظمات العالم أن يردوا المعتدي الظالم وقاتل الأطفال وعدو الطفولة أردوغان وأن “يحمونا من أسلحته القاتلة الفتاكة".

(غ م- و ه/م)

ANHA


إقرأ أيضاً