طلبة عفرين.. سنتغلب على الصعوبات لاستكمال عامنا الدراسي

يتوافد آلاف الطلبة من أبناء عفرين إلى أبنية سكنية تم تأهيلها كمدارس لتلقي تعليمهم للعام الثاني بمقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، أصر الطلبة على التغلب على كافة المصاعب لاستكمال تعليمهم.

استقبل طلبة مقاطعة عفرين العام الدراسي الثاني بعيداً عن ديارهم في المقاطعة نتيجة شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته في الـ 20 من كانون الثاني من العام المنصرم، والتي دمّروا فيها المدارس وحولوا الأخرى إلى مقرات لهم.

تضم مدارس شيراوا 1450 طالب/ ـة من المرحلة الابتدائية يتوزعون على 11 مدرسة، ومنهم في مخيم الشهباء والعودة، إلى جانب 200 طالب/ـة من المرحلة الإعدادية موزعين على 3 مدارس، بالإضافة إلى مدرستين للمرحلة الثانوية تضم 70 طالب/ـة.

وضمن سياق افتتاح المدارس تجوّلت عدسة وكالة أنباء هاوار في مدارس شيراوا واستطلعت آراء الطلبة، حيث قال الطالب حسين حسين في الصف الخامس بمدرسة الشهيد شورش روج آفا بدير جمال التابعة لناحية شيراوا "لم نستطع إكمال تعليمنا في عفرين بسبب استهداف المرتزقة لمدارسنا وخروجنا من المدينة، إلا أننا متمسكين بتعليمنا مهما فعل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من عمليات تخريب لمدارسنا".

حسين نوّه بأن طلبة عفرين لن يتخلوا عن لغتهم وتعليمهم ومدارسهم.

الطالبة في الصف العاشر بمدرسة الشهيد ديدار بناحية شيراوار روشين مقداد قالت "نتلقى تعليمنا وسنستمر كذلك، وهي رسالة للمحتل التركي مفادها بأننا سنقاوم على الرغم من القصف الذي يطال قرانا، ولن نسمح بوصولهم إلى مبتغاهم، فبتعليمنا سندحر الاحتلال من عفرين".

بجانبها قالت الطالبة سيماف كوسا:" لغتنا هي تعريف لثقافتنا، وأساس لوجودنا، حيث عمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قصف مدارسنا بعفرين بهدف محو وجودنا وفرض التعليم باللغة التركية في مدارس عفرين".

وأضافت "يستمر المرتزقة بسياستهم بقصف قرى شيراوا إلا أننا لن نتخلى عنها".

الإدارية في مدارس ناحية شيراوا آواز حسن قالت: "على الرغم من القصف الذي يطال قرى وناحية شيراوا إلا أن أبناء عفرين بإصرارهم وصمودهم استطاعوا التغلب على كافة العقبات بافتتاح مدارس في ناحية شيراوا لاستكمال تعليمهم باللغة الأم".

وبحسب إدارة مدارس ناحية شيراوا فإن مكان التعليم عبارة عن مبانٍ سكنية تم تأهليها كمدارس لتلقي كافة الطلبة تعليمهم في ظل افتقارهم للأدوات المدرسية والقرطاسية.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً