طلبة عفرين يؤكدون على تحدي الاحتلال ومتابعة تعليمهم

يعاني طلبة عفرين في الشهباء من ظروف صعبة أثناء دراستهم ضمن العام الدراسي الجديد، وإلى جانب نقص اللوازم المدرسية يضطر الطلبة على الجلوس أرضاً بدلاً من المقاعد الدراسية، ورغم ذلك يؤكد الطلبة  على إكمال تعليمهم وتحدي الاحتلال في فرض سياساته حتى العودة لمدارسهم في عفرين.

بدأ العام الدراسي الجديد منذ قرابة شهر في مقاطعة الشهباء، في ظل ظروف صعبة يعانيها الطلبة من نقص في اللوازم الدراسية والقرطاسية في المخيمات والمدارس شبه المدمرة.

ويتوجه أبناء عفرين المُهجّرون كل يوم في الصباح الباكر إلى المدارس شبه المدمرة والخيم التي أُعدت كصفوف حضّرتها لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين لتدريب أبناء عفرين ومواصلة دارستهم.

وازداد عدد الطلبة أكثر من العام المنصرم في مقاطعة الشهباء، وبحسب إحصائيات لجنة التدريب وصل عدد الطلاب في هذا العام الى أكثر من 13 ألف طالب/ـة، وزّعتهم لجنة التعليم على 65 مدرسة.

يعاني الطلبة من نقص في اللوازم الدراسية وعدم امتلاكهم الحقائب المدرسية، وسط حصار للنظام السوري ومنعه من إدخال المواد إلى الشهباء.

فيما يضطر العديد من الطلبة للجلوس على الأرض لتلقي دروسهم في الصفوف وذلك لانعدام المقاعد الدراسية فيها، أو نقص عددها مقارنة بعدد الطلبة.

وتسعى لجنة التعليم في المجتمع الديمقراطي تأمين كل مستلزمات الدراسة لطلبة إقليم عفرين، واستمرار التعليم في المنطقة.

وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدوانهم على مقاطعة عفرين في الـ 20 من كانون الثاني مُخلّفاً وراءه الدمار والخراب بالإضافة لتدمير أكثر من 68 مدرسة كان يتلقى فيها الطلبة تعليمهم، وفي الـ 18 من آذار من العام المنصرم هُجّر الأهالي قسراً إلى مقاطعة الشهباء.

وسعت دولة الاحتلال التركي إلى إمحاء البنية التحتية في مدينة عفرين منذ بداية شن العدوان عليها وتدمير كل الآثار التي تدل على وجود الكرد بالإضافة إلى طمس الواقع التعليمي وفرض سياسة التتريك على أهالي المنطقة.

وأكد الإداريون في لجنة التعليم في المجتمع الديمقراطي وعدد من الطلبة لوكالتنا ANHA بأن مقاومتهم مستمرة رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.

زهيدة معمو الإدارية في لجنة التعليم المجتمع الديمقراطي أكّدت بأنه على الرغم من التهجير القسري إلى مقاطعة الشهباء فإن طلبة عفرين يواصلون دراستهم في مدارس رُممت حديثاً من قبل لجنة التعليم.

ونوّهت زهيدة معمو بأنهم يواجهون ظروفاً صعبة في مدارس شبه مدمرة، ونقص في اللوازم المدرسية والقرطاسية، وأكّدت معمو أن النظام السوري يفرض حصاراً خانقاً على أهالي مقاطعة الشهباء.

أما الطالب أحمد حسن أشار بأنهم يواصلون تعليمهم في المخيمات بالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهونها في فصلي الشتاء والصيف.

وأكّد حسن بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته دمروا المدارس في مدينة عفرين بالإضافة لفرض اللغة التركية على الأهالي في عفرين مُؤكداً على تحدي الاحتلال والعودة إلى مدارسهم في عفرين.

أما الطالبة في المرحلة الثانوية سماء عثمان أكّدت بأن مقاومتهم مستمرة وتعليمهم مستمر في المخيمات والمدارس شبه المدمرة رغم الظروف الصعبة.

واختتمت عثمان حديثها بأنهم سيتخطون كل المصاعب في مقاطعة الشهباء حتى تحرير عفرين من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته والعودة الى مدارسهم لتلقي تعليمهم.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً