ظاهرة تهدد الحياة في العاصمة دمشق!

انتشرت ظاهرة خطيرة تهدد الحياة، بين الأطفال في العاصمة السورية دمشق دون اتخاذ أية اجراءات من قبل النظام السوري. ناشط من العاصمة رصد لوكالتنا ما رآه بعينه.

تشهد العاصمة دمشق منذ ما يقارب العام ظاهرة جديدة من نوعها وهي شم الأطفال لمادة "الشعلة" التي تعتبر من المواد  المخدرة، حيث تخدّر الأطفال حال شمها.

ويقول بعض الأطفال بأن هذه لا تجعلهم يجوعون بالتالي تغنيهم عن تلبية الاحتياجات الغذائية.

انتشرت هذه الظاهرة بين الأطفال بسرعة كبيرة، فتجد الأطفال يشمون هذه المادة في الشارع وفي المدارس أمام مرأى الجميع وحتى الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري.

وقال ناشط من العاصمة والذي رفض الإفصاح عن نفسه بأن الأطفال يتعاطون المادة أمام وزارة السياحة التي تقع على امتداد جسر فكتوريا في واحدة من أرقى مناطق العاصمة السورية.

بحسب الناشط فإن المادة تُباع في المحال التجارية ضمن العاصمة دون مكافحتها أو حتى اجراءات احترازية. وتطرّق الناشط إلى تأثيرات تعاطي هذه المادة وقال "تُحدث خللاً في الدماغ، وتظهر على متعاطيها أمراض صدرية وأيضاً التهاب بالرئتين والجلد، كما أن الطفل الذي يشم هذه المادة يثّمل وقد تؤدي هذه المادة إلى الانتحار".

وقال الناشط بأنه هناك أطفال انتحروا نتيجة تعاطي هذه المادة "إلا أنه لا يعرف عددهم لأن الأطفال مشردون ولا يُسجلون عند الجهات المعنية".

في وسط دمشق

يقول الناشط الذي التقى بعددٍ من الأطفال "شهدنا طفلة تلقي بنفسها في نهر بردى قرب وزارة السياحة، كانت تريد أن تنتحر نتيجة شم مادة الشعلة إلا أن شبان أنقذوها. كما شهدنا حالة أخرى في حديقة الشعلان وتسمى حديقة السبكي أمام أعين الناس دون أي تحرك منهم".

ويقول الناشط بأنه "تجوّل في وسط دمشق ورأى بعض الأطفال وهم يضعون مادة الشعلة في أكياس بيضاء لشمها، توجّهنا إليهم دون أن يعرفوا بأننا نصورهم لنتعرف على ما يجري معهم أثناء شم المادة".

وتابع الناشط "بدأ لقائي معهم بسؤال ما طعم هذه المادة؟، فجاوب أحدهم بأن طعمها حلوٌ جداً وإن هذه المادة تغنيه عن الطعام وتجعله لا يجوع طوال اليوم وذكر الشاب بأن هناك فتاة تدعى ريم تجلب لهم الشعلة بسعر 300 ليرة سورية".

وقال الناشط بأن الطفل قال بأن عناصر الأمن التابعين للنظام السوري اعتقلوهم في إحدى المرات "إلا أنه بعد عدة أيام تركوهم في حال سبيلهم دون توعية أو أخذهم إلى منظمة توعوية تكافح ما أدمنوا عليه".

في وجهة أخرى قال الناشط بأنهم التقوا بفتاة في إحدى شوارع دمشق القديمة "القيمرية" التي تُعد من أهم المناطق السياحية بالعاصمة دمشق وبأنها قالت لهم أنها تريد التخلص من هذه المادة "ولكنها لا تعرف كيف".

وقال الناشط بأنه هناك حالات تجري في بعض مدارس دمشق "إلا أن النظام السوري لا يحرك ساكناً وسط توسع هذه الظاهرة.

وقال الناشط بأنه لم يجد أي دوريات للنظام السوري لمكافحة هذه الظاهرة التي مازالت تنتشر بين الأطفال "المشردين" في شوارع العاصمة دمشق.

ومن جهة أخرى أرسل الناشط صوراً تُظهر عمليات تعفيش يُنفذها عناصر النظام السوري في حيي الحجر الأسود ومخيم اليرموك.

ANHA


إقرأ أيضاً