عامودا تودع شهدائها بالتأكيد على مواصل المقاومة

وسط شعارات تجديد العهد بمواصلة المقاومة، شيّع أهالي ناحية عامودا جثماني المقاتلين محمد نور عبدالله وعمار فارس الى مثواهما الأخير في مزار الشهيد إسماعيل بالناحية.

شيّع المئات من أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو شمال وشرق سوريا جثماني المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية محمد نور عبدالله الاسم الحركي ساسون, وعمار فارس الاسم الحركي ايريش عامودا, اللذين استشهدا في 18 تشرين الأول الجاري في مدينة المقاومة سري كانيه/رأس العين، إلى مثواهما الاخير في مزار الشهيد إسماعيل في الناحية.

واستلم المشيعون جثماني المقاتلين من مقر مجلس عوائل الشهداء بمشاركة وفود من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, ومؤسسات المجتمع المدني.

وبعدها حمل الأهالي نعشي الشهيدين وتوجهوا إلى مزار الشهيد إسماعيل في الناحية.

ولدى وصول المشيعين إلى المزار، وقفوا دقيقة صمت, ثم تحدث الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة حسين عزام, وقال "الصمت الدولي حيال ما يدور في شمال وشرق سوريا من مجازر على أيدي الاحتلال التركي يدل على مدى تخاذله تجاه القوات العسكرية التي ساهمت في إنهاء الإرهاب".

وأوضح عزام أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة الضامنة لحماية المنطقة, والوحيدة القادرة على ردع الاحتلال التركي.

وفي ختام المراسم، تمت قراءة وثيقتي شهادة المقاتلين من قبل مجلس عوائل الشهداء وتسليمهما إلى ذوي الشهيدين.

ومن ثم وري جثمانا الشهيدين محمد نور عبدالله وعمار فارس، الثرى, وسط الشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية والمؤكدة على الاستمرار بالنضال بوجه الاحتلال.

(أ م/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً