عبدي: نفذنا الاتفاق وتركيا لا تلتزم ويجب دخول قوات دولية إلى المنطقة

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، بأنهم سحبوا كامل قواتهم من مدينة سري كانيه بموجب الاتفاق المبرم و بأن الاتفاق لا يشمل المناطق الأخرى،  وأكد بأن تركيا لم تلتزم باتفاق وقف اطلاق النار ولا تزال تشن الهجمات، مشدداً على ضرورة دخول قوات دولية للمنطقة لمنع حدوث إبادة بحق شعوب المنطقة.

اشار قائد العام لقوات سوريا الديمقراطية  مظلوم عبدي، للقناة العربية، "إننا سحبنا كامل قواتنا من مدينة سري كانيه، كما تعلمون، البارحة أخرجنا عدد من رفاقنا الجرحى من المدينة واليوم انسحبت كافة قواتنا مع العدد الباقي من الجرحى، بهذا الشكل التزمنا باتفاق انسحاب قواتنا من بعض المناطق المحددة حسب الاتفاق، وثمة مناطق أخرى لاتزال قيد التنفيذ، لكن نريد القول أن الدولة التركية من جهتها لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار ولاتزال تشنّ الهجمات".

و اضاف عبدي :"الوضع الآن بهذا الشكل، لكل من أميركا وتركيا موقف مختلف. الشيء الذي قبلناه كما تعلمون، كانت أميركا بيننا وبين تركيا. ما قبلناه حسب ما نقلته لنا أميركا بشكل رسمي هو الاتفاق حول منطقة سري كانيه و كري سبي ولا تشمل المناطق الأخرى، وما قبلناه هو وقف إطلاق النار على كامل حدود شمال سوريا وتركيا، وأن لا تكون مناطقنا تهديدا لتركيا وأن تنسحب قواتنا من مدينة سري كانيه ومن المناطق الواقعة بين سري كانيه و كري سبي وصولا إلى الطريق الدولي. ونحن قبلنا ذلك ونطبقه الآن، في المقابل، حين نخطو هذه الخطوة، على الدولة التركية أن تعلن عن وقف إطلاق نار دائم على طول الحدود. هذا ما قبلناه، والنقاط الثلاثة عشر التي تم تداولها في الإعلام لا علم لنا بها، لم نقل شيئا بهذا الخصوص، ومن غير الممكن أن نقبل بمحتواها. لأجل هذه المنطقة لابد أن تكون ثمة مفاوضات واتفاقات ويجب أن تدخل قوات دولية إلى هذه المنطقة لمنع حدوث إبادة بحق شعوب المنطقة. ويجب أن يتوضح مستقبل هذه المنطقة في إطار حل شامل وكامل".

وتابع عبدي أنه "من غير الممكن أن يُقبل بهذا، ومن غير الممكن أي سوري وطني أن يقبل مثل هذا الشيء، والكرد أيضا لن يقبلوا. وعلى الدولة التركية أن تخرج من المنطقة فلا علاقة لها بـ"روج آفا" وسوريا. هم يتحدثون عن آلية أمن الحدود وتأمين حدودها، هذا الشيء يمكن أن يتناقش وأن نتفق عليه، ولكن أن يبقوا على شكل احتلال دائم لا يمكن قبول هذا الشيء. وعلى كل مواطن سوري أن يطالبوهم الخروج من أراضيهم".


إقرأ أيضاً