عدم تلبية مطالب المضربين مؤشر خطير على الاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان

أكّد ساسة وحقوقيو حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أن حملة الإضراب عن الطعام تضحية عظيمة ضد المحتل التركي، وأشاروا أن عدم تلبية مطالب المضربين عن الطعام مؤشرٌ خطير على استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وعلى الدول تحمل مسؤوليتهم.

حملة الإضراب عن الطعام التي تستمر بطليعة البرلمانية ليلى كوفن في يومها الـ 192، دخلت إلى مرحلة الإضراب حتى الموت، بانضمام آلاف من المعتقلين السياسيين والنشطاء والمثقفين في كافة أجزاء كردستان وعدد من الدول الأوربية والمطالبة برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وحول استمرار الحملة والصمت الدولي، تحدثت عضوة مكتب المرأة الـ MSD بحلب نجلاء حمزة لـ ANHA، وقالت "إن تحول حملة الإضراب ليلى كوفن والمعتقلين السياسيين إلى مرحلة الإضراب حتى الموت أثبتت للعالم أجمع قوة وإرادة وجود الشعب لاستمرار النضال وفك العزلة عن أوجلان، نسأل هنا لماذا كل هذا الحصار والاعتقال ؟، ونقول لتركيا إن فكر أوجلان ينتشر رغم اعتقاله" .

وأضافت قائلة، "تضحية عظيمة من هؤلاء أن يقدّموا حياتهم ضد المحتل التركي، لذا نُدين هذه التصرفات من حكومة العدالة والتنمية المتمثلة بشخصية أردوغان ويمثل جار السوء لسوريا".

ونوّهت نجلاء، إن دخول الإضراب لهذه المرحلة سيكون له تأثير كبير على الساحة الدولية، وسيكون وصمة عار في صفحة أردوغان وأعوانه، "لأن هؤلاء يمثلون الحق فلن ينال من إرادة الشعب وإرادة المضربين التواقين للحرية".

ستتحمل الدول مسؤولية صمتها

الناشط السياسي والحقوقي المحامي محمد جميل، بيّن أن الفعالية التي قامت بها المناضلة ليلى كوفن والآلاف من المشاركين تمثل شكلاً من أشكال النضال السياسي.

وأضاف جميل "لا شك أن المضربين لهم مطالب سياسية، وهذه المطالب موافقة للدستور التركي، ومن حقهم التعبير عن رأيهم وإتاحة الفرصة للمواقف التعبيرية للنضال السياسي في تركيا، كما أن نظام السجون في تركيا لا يستند إلى أسس وقوانين ملائمة مع حقوقهم المنصوص عليها لحماية حقوق المعتقلين العالمية".

ونوّه جميل ، أن تركيا تنتهك حقوق المعتقلين حتى في السجون من قطع المياه والكهرباء ووضعهم في زنزانات فردية ضيقة ومنعهم حق الحديث والحوار.

المحامي الناشط السياسي والحقوقي محمد جميل أكّد في نهاية حديثه، أن الأعمال التي تقوم بها تركيا بعدم تلبية مطالب المضربين مؤشرٌ خطير على استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في تركيا, وأن الدول ستتحمل مسؤوليتها حيال صمتها "وأنها شريكة في المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً