عشائر الطبقة: رسالة أوجلان لنا هي وسام فخر واعتزاز

قال الشيخ فواز البيك إن "رسالة القائد أوجلان هي صفحة خطت بالذهب في صفحات التاريخ العربي"، لافتاً إلى أنأوجلان هو الحر الطليق بفكره الإنساني ومفاهيمه السامية وأضاف أن العزلة مجرد وهم في أذهان "الفاشية العثمانية"، مؤكداً على عمق الجذر التاريخي للعلاقات العربية - الكردية.

في لقاء لـ ANHA مع شيخ عشيرة السخاني الشيخ فواز البيك حول جوهر رسالة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان التي أرسل عبرها تحية للعشائر العربية في مناطق شمال وشرق سوريا، أشار البيك إلى عدة نقاط توضح أهمية هذه الرسالة في نفوس الشعب العربي بشكل خاص.

رسالة أوجلان رسخت حقيقة الرابط العربي الكردي على مدى التاريخ

ولفت شيخ عشيرة السخاني فواز البيك من خلال حديثه إلى أن رسالة أوجلان هي أكبر دليل على جوهر العلاقة وروابط التآخي بين الشعبين العربي والكردي منذ مطلع التاريخ، "فعمق الجذر التاريخي لهذه العلاقة كان تحت ظل التهميش والتعتيم منذ نشأته لكن اليوم هذه الحقيقة تتجسد في مناطق شمال وشرق سوريا بأسمى آياتها وأرقى صورها، وما هذا إلا بفضل الفلسفة الأوجلانية التي أزاحت الستار عن الحقائق التاريخية التي دفنتها السلطة وأدواتها، محاولة بذلك دثر هذه الروابط والعلاقات الأزلية بين شعوب المنطقة".

رسالة أوجلان مدعاة فخر واعتزاز لنا

وأكمل البيك "الرسالة التي وجه القائد أوجلان جزءاً منها لعشائرنا ما هي إلا وسام فخر واعتزاز في صفحات التاريخ العربي"، مشدداً في حديثه "اليوم نحن كعشائر عربية في المنطقة نشيد بهذه المواقف الراسخة والخالدة في التاريخ، والتي يتوجب علينا عدم نسيانها بل تكون فخراً ليس لنا كعرب فقط بل لكافة شعب المنطقة والعالم أجمع".

وفي رسالة لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان كان قد نقلها شقيقه محمد أوجلان بعيد زيارة له في سجن إمرالي خلال أيام عيد الأضحى، كان قد أرسل تحياته للعشائر العربية في مناطق شمال وشرق سوريا مؤكداً بأنه كان على علاقات متينة بعشائر المنطقة خلال تواجده في الأراضي السورية، وذلك قبيل المؤامرة الدولية التي حيكت لأسره.

ʹ20 عاماً والعزلة علينا شعباً وأوجلان هو الحر الوحيد بينناʹ

وأشار البيك في معرض حديثه أن "السنوات الـ 20 من العزلة المشددة التي فرضت على "قائد الإنسانية" ما هي إلا عزلة فرضت على الشعب الذي جهل حقيقة التاريخ قبل هذا القائد الذي كان ولا يزال الحر الوحيد بيننا فالعزلة ليست بالجدران إنما بالعقلية والذهنية الحرة".

وأكمل قائلاً "رغم أن أوجلان في السجن لكننا في كل لحظة بحاجة له وننتظره كي يحررنا من قيد العبودية، فحرية أوجلان هي حرية كل شعب المنطقة".

ʹننتظر القائد ليكون ناقلاً لشعبنا من أسره لحريتهʹ

واختتم البيك حديثه بتمنياته باسم العشائر العربية في المنطقة بالإفراج عن "قائد الإنسانية ليكون المرشد والمنارة التي تنير درب الشعب ويكون جسراً يعبر من خلاله شعبنا إلى حريته المنشودة والمسلوبة منه عبر التاريخ".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً