عشائر منبج يؤكدون وقوفهم بجانب القوات التي تحمي المنطقة من الاحتلال التركي ومرتزقته

أكد شيوخ العشائر في منبج وريفها وقوفهم إلى جانب قوات مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي لحماية مناطقهم من كافة التهديدات الخارجية والداخلية، معبرين عن رفضهم الاحتلال التركي مبدين استعدادهم التام لصد العدوان التركي على الأراضي السورية.

عقد اليوم اجتماع لشرح الوضع السياسي حضره العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها إضافة إلى ممثلي الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها وقيادات في مجلسي منبج والباب العسكريين، وذلك في خيمة الاعتصام المنصوبة وسط مدينة منبج.

وبدأ الاجتماع بالوقف دقيقة صمت، تلاها عدة كلمات منها كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقاها الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل فاروق الماشي، ومن بعده ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة محمد خير عبو إضافة إلى كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها القيادي في المجلس إبراهيم البناوي.

وتضمن مجمل الكلمات شرحاً للوضع السياسي والذي كان محوره مقاومة سريه كانيه/رأس العين ضد الاحتلال التركي والتي بفضل تضحيات المقاتلين تحرك الرأي العالم العالمي ضد دولة الاحتلال التركي.

كما أشادت بدور العشائر في الوقوف بوجه كافة الهجمات التي تستهدف شعوب المنطقة المتعايشين تحت سقف أخوة الشعوب، وأكدت على أن التكاتف هو السبيل الأمثل لدحر الاحتلال التركي كما دحر إرهابه الداعشي من قبل.

وفي ختام الاجتماع ألقى شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها بياناً ألقاه الشيخ ابراهيم الشلاش، أكدوا من خلاله موقفهم الرافض للاحتلال التركي، مجددين العهد بالوقوف إلى جانب قوات مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي، وجاء في نص البيان:

"نحن شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها نقف وقفتنا هذه إلى جانب قواتنا العسكرية الممثلة بمجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي وإدارتنا المدنية، نقف صفاً واحداً ضد هذه الاعتداءات الغاشمة من قبل حكومة أردوغان ومرتزقته وهجومهم على سوريا بشكل عام وعلى الشمال السوري وشرق سوريا بشكل خاص.

لأن أردوغان ليس هدفه الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بل هدفه الرئيسي إبقاء الأزمة في سوريا وعمليته التي أطلقها على شمال سوريا وأطلق عليها اسم نبع السلام بل هي نبع الدمار ونبع الارهاب والقتل والتشريد لأهلنا في المنطقة وخاصة في رأس العين وتل أبيض التي يتم فيها الآن استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية للمنطقة بعد أن قامت قواتنا في هذه المناطق بتأمين الاستقرار والأمن والأمان في شمال وشرق سوريا. وذلك بعد التضحيات التي قدمتها قواتنا وقدمت 11 ألف شهيد والكثير من الجرحى، وبفضل بطولاتهم تمكنوا من دحر الارهاب الذي تعاني منه جميع المناطق، وهذه الانتصارات لم تعجب الحكومة التركية ومرتزقتها التي أدت إلى انهاء داعش حليفتهم، ومن أجل هذا أطلق عمليته نبع الارهاب التي تهدف إلى نزع الاستقرار من المناطق وسلب ونهب الخيرات الموجودة. وذلك تحت ذريعة أنه يريد إعادة أهالي المناطق المهجرين إلى مناطقهم، بل هو يهدف إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة بترحيل أبناء المناطق وجلب مرتزقته إليها كما فعلوا في عفرين وهم مرتزقة نبع السلام.

لذلك نحن شيوخ عشائر في شمال وشرق سوريا نناشد الرأي العام العالمي والأمم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان للوقوف إلى جانب أهلنا المدنيين لتخليصهم من هذا الطغيان وهجمته المغولية البربرية.

لأننا نعيش حالياً حالة أمن واستقرار والعيش المشترك لكافة مكونات الشعب السوري ولا نقبل بأي شكل من أشكال الوصاية العثمانية".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً