عضو الحزب الأشوري الديمقراطي: سيناريو سيميل وسيفر يتكرر

أشار عضو الحزب الأشوري الديمقراطي شمعون كالو بأن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة تستهدف كافة مكونات المنطقة، منوهاً بأن الهجوم يستهدف وحدة المكونات.

منذ الـ 9 من تشرين الأول الجاري وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة، يشنون هجمات على الشعب في شمال وشرق سوريا، بالطائرات الحربية والصواريخ والمدافع، وأسفرت هذه الهجمات إلى الآن عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف عن ديارهم.

وعن هذه الهجمات، أجرت وكالتنا لقاء مع عضو الحزب الأشوري الديمقراطي شمعون كالو.

'الدولة التركي تكرر سيناريو مجازر سيفو وسيميل'

وفي بداية حديثه أشار شمعون كالو بأن الاحتلال التركي يحاول إعادة العهد العثماني، وارتكاب المجازر بحق مكونات المنطقة، وتابع "دولة الاحتلال التركي ارتكبت مجازر عدة بحق الشعب الأشوري، فلا يمكن ان ننسى مجازر سيفو وسيميل، وخلال ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، حاولت من خلال داعش إبادة الأشوريين، وقد اختطفوا المئات منّا، واليوم أيضاً تسعى دولة الاحتلال التركي تكرار سيناريو سيميل وسيفو، من خلال ارتكاب المجازر بحق شعبنا".

'الهجمات لا تستهدف مكوناً واحداً'

وتابع شمعون كالو حديثه بالقول "الهجمات التي يشنها الجيش التركي ومرتزقته تحت اسم (نبع السلام) لا تستهدف مكوناً واحداً فحسب، بل هي تستهدف كافة المكونات، من كرد وعرب وأرمن، واشور، ونحن كالحزب الأشوري لا نقبل هذه الهجمات، ولن نقبل المجازر بحق الأشوريين مرة أخرى".

'وحدة المكونات هي ضمان النصر'

وتطرق شمعون كالو إلى خصوصيات مكونات شمال وشرق وسوريا، وقال في هذا السياق "نحن كمكونات شمال وشرق وسوريا ليس هناك تفرقة، او تمييز بيننا، ونحن معرفون بربيع الشعوب تحت مظلة الإدارة الذاتية، وبفضل الإدارة الذاتية تعززت وحدتنا أكثر، وهي ضمان نصرنا، وإلى النهاية سنستمر بالمقاومة، وسنستمر في الانتفاض في وجه المجازر والإبادة التي ترتكب بحق شعبنا".

'لم نعد نثق بدول العالم'

وقال شمعون أيضاً "وفق ادعائهم، فقد اعلنت امريكا وتركيا وقفاً لإطلاق النار في الـ 23 من تشرين الأول الجاري، ولكن مع الأسف لم يطبق وقف إطلاق النار على الأرض، يوم أمس شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة الهجمات على قرى سري كانيه (مناجير، جافا، الأربعين، والأسدية)، وأضطر المئات من المدنيين للنزوح، فأين وقف إطلاق النار الذي يتحدثون عنه؟، لم نعد نثق بدول العالم، ونحن سنقاوم بقوتنا وإرادتنا".

وفي نهاية حديثه ناشد عضو الحزب الأشوري الديمقراطي المؤسسات والتنظيمات الإنسانية بأن يسدوا الطريق أمام هذه المجازر، ويمنعوا استمرارها.

ANHA


إقرأ أيضاً