عضوة بمنظمة ريباك: جئنا من باشور لمساندة مقاومة الكرامة

دعت وجدان نورالدين كافة النساء للانتفاض في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته، وطالبت بمحاكمة القتلى الذين استهدفوا هفرين خلف التي كانت تعتبر رمزاً لوحدة مكونات وشعوب شمال وشرق سوريا.

وصل وفد نسائي من باشور (جنوب كرستان) عبر معبر سيمالكا الحدودي إلى روج آفا،  للتعبير عن التضامن مع مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي، ومع ثورة روج آفا التي تمثل المرأة الحرة.

ويضم الوفد 21 من الناشطات النسائيات والإعلاميات من باشور (جنوب كردستان) بينهم الدكتورة وجدان نور الدين عضو منظمة (ريباك) النسائية، ونجيبة عمر الرئيسة المشتركة السابقة لحزب الحل الديمقراطي الكردستاني، آواز نظام الدين المسؤولة في مركز زردشت، ورئيسة مجلس بلدية السليمانية عن حركة الحرية شهين محمد، والصحفية جينو محمود.

وأثناء تواجدهم في معبر سيمالكا أجرت وكالة أنباء هاوار ANHA لقاءاً مع الناشطة السياسية وجدان نورالدين.

في بداية حديثها قالت وجدان "ننحني أمام عظمة الشهداء الذين استشهدوا في روج آفا دفاعاً عن كرامة وحرية شعوب المنطقة".

ونوهت وجدان، أن "هدف الوفد النسائي إلى روج آفا هو لمساندة مقاومة أهالي روج آفا الذين وقفوا في وجه آلة الحرب التركية، ومطلبنا الأساسي وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال التركي، وفرض حظر الطيران على شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى محاكمة المرتزقة الذين نكلوا بجثمان الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل".

ولفتت وجدان، أن استشهاد الشهيدة هفرين بهذه الطريقة الوحشية هي استهداف للمرأة الحرة المناضلة.

واعتبرت وجدان، أن الهجمات المستهدفة للمرأة في شمال وشرق سوريا وقتلهن بطرق وحشية هي أساليب الدول الرأسمالية التي تقف في وجه حرية المرأة، "لذا على جميع النساء الوقوف وقفة واحدة تجاه هذه الممارسات التي تنتهك حقوق المرأة".

وشددت وجدان، أن مقاومة المرأة في شمال وشرق سوريا أقوى من الأنظمة الاستبدادية والرأسمالية، وتابعت "إن ما جذبنا لزيارة روج آفا هي تضحيات المرأة في شمال وشرق سوريا، لأنهن تمثلن ثورة روج آفا، لذا من الواجب نحن نساء باشور كردستان التوجه إلى روج آفا ودعم مقاومتهن".

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً