عفرين تتحول لعاصمة داعش المخفية

كشفت اعترافات مُرتزق مُعتقل لدى الاستخبارات العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية، أن منطقة عفرين المحتلة تشهد وجوداً كثيفاً لكبار مرتزقة داعش، مُؤكداً أن الأمنيين في داعش على صلة وثيقة بالمخابرات التركية.

كشف المرتزق بشار خضر درويش المُكنى بأبو علي بيكسي، وجود بعض قادة داعش في مدينة عفرين، وعلى رأسهم المرتزق أحمد نزير الخلف من قرى مدينة تل تمر في إقليم الجزيرة شمال وشرق سوريا.

وأبو علي بيكسي كان يترأس أحد أخطر خلايا مرتزقة داعش في مناطق إقليم الجزيرة، حيث استخدمت هذه الخلية تركيا كمحطة للتخطيط، وعفرين المحتلة منطقة عبور إلى مناطق شمال وشرق سوريا لتنفيذ الهجمات.

والمرتزق أبو علي بيكسي معتقل لدى الاستخبارات العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية.

وذكر أبو علي بيكسي، أنه التقى بالمرتزق أحمد نزير الخلف في مدينة عفرين أثناء خروجه من تركيا إلى عفرين.

 كما التقى بالمرتزق خليل خلف المُكنى بأبي إسلام البوز و كلاهما من قرية تل فيضة التابعة لمدينة تل تمر في إقليم الجزيرة شمال شرق سوريا.

والمرتزق أحمد نزير الخلف يُكنى بين صفوف مرتزقة داعش بأبي شهاب الدين، وكان يترأس كتيبة خاصة تُدعى بكتيبة تبوك.

 ومهام تلك الكتيبة هي الاقتحام أثناء الهجمات، وبحسب أبو علي بيكسي، شاركت الكتيبة في كافة الهجمات التي شنها المرتزقة على مناطق شمال وشرق سوريا، ومعظم عناصرها من مناطق شمال وشرق سوريا وبالتحديد مناطق تل تمر والحسكة والشدادي.

وأكّد أبو علي بيكسي، وجود تواصل بين أمنيي داعش والمخابرات التركية.

المرتزق المكنى بأبي معاذ، معتقل أيضاً لدى الاستخبارات العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية، كشف وجود قادة داعش وما يعرف باللجنة الشرعية (اللجنة المفوضة) لمرتزقة داعش في مدينة إدلب.

 واللجنة الشرعية هي التي تُصدر التعليمات والتوجيهات، وتخطط للهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، إضافة إلى تنصيب ما يسمى بأمراء ولايات مرتزقة داعش.

إدلب نقطة انطلاق لهجمات مرتزقة داعش على مناطق شمال وشرق سوريا

وأشار المرتزق عبد الرزاق حمد السلامة المُكنى بأبي معاذ بأن أغلب قادة مرتزقة داعش فروا إلى مناطق مرتزقة درع الفرات والمناطق التي تحت سيطرة مرتزقة تركيا (جرابلس، والباب، وإدلب) بعد انهيارهم في مناطق دير الزور.

 وأوضح  المرتزق أن داعش اتخذ من المناطق الخاضعة للاحتلال التركي نقطة لانطلاق الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا.

وتُشكّل المناطق المحتلة من قبل تركيا بيئة خصبة لإعادة إحياء داعش، وتساعد مجموعات مرتزقة مثل أحرار الشرقية مرتزقة داعش على الانتقال إلى مناطق شمال وشرق سوريا لتنفيذ هجماتها. وتُصدر مرتزقة أحرار الشرقية أوراقاً ثبوتية مُزوّرة لمرتزقة داعش تسهل تنقلهم.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً