أخبار عاجلة!اشتباكات في منبج

علماء الدين الإسلامي يدعون لرص الصفوف بوجه تهديدات تركيا

دعا رجال وعلماء الدين الإسلامي وأئمة المساجد في مناطق شمال وشرق سوريا كافة مكونات المنطقة لتوحيد صفوفهم للدفاع عن المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء وبنات المنطقة والوقوف ضد التهديدات التي يطلقها أردوغان.

تتواصل ردود أفعال أبناء شمال وشرق سوريا والمنظمة المدنية والاجتماعية والسياسية حيال التهديدات التي يطلقها الرئيس التركي على  مناطق شمال شرق سوريا، بعد أن حشد الجيش التركي قواته قبالة حدود مناطق شمال وشرق سوريا.

 واستنكاراً للتهديدات التركية نصب، اليوم، مؤتمر الإسلام الديمقراطي خيمة في حي السياحي بمدينة قامشلو بجانب ملعب 12 آذار، تحت شعار" مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يدين ويستنكر تهديدات الدولة التركية، ونذكر هنا بقوله صلى الله عليه وسلم (واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ)".

وتوافد منذ ساعات الصباح العشرات من أئمة المساجد ورجال وعلماء الدين الإسلامي من مختلف مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة لمجلس أعيان ديرك، وشيوخ ووجهاء المنطقة، ومؤسسات اجتماعية ودينية للخيمة التي نُصبت من قبل المؤتمر الإسلامي الديمقراطي.

وعُلق في الخيمة يافطات كتب عليها "أطفال عفرين يصرخون قتلتنا فتواكم بئساً للمجلس الإسلامي السوري"، و" الإسلام دين رحمة وسلام ... العدوان التركي هو احتلال وقتل وخراب"، و"الإسلام دين حق وخلق وتسامح".

وفي خيمة التنديد بالتهديدات التركية، ندد الإداري في أوقاف روج آفا سعيد حسان التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "لا يقبل أي دين أو شريعة سماوية ما يفعله أردوغان، ولا حتى الأخلاق الإنسانية والأعراف الدولية يقبلون بالتهديدات التي يُطلقها أردوغان".

وأطلق الرئيس التركي أردوغان أثناء اجتماعه مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم في الـ 26 من شهر تموز المنصرم تهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "إما أن يُدفنوا تحت التراب أو يقبلوا بالذل". وكرر تهديداته في 4 آب أثناء افتتاح إحدى المشافي في تركيا.

وبيّن حسان إلى أن أردوغان يقتل ويرتكب الجرائم بحق شعب المنطقة والدين الإسلامي يحرم ذلك"، واستذكر آية قرآنية (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ..... ومن أحياها فكأنما أحيا الناسَ جميعاً)، وبيّن إلى أن الدين الإسلامي يرفض التعدي على أراضي الغير واحتلالها.

وأوضح سعيد حسان: " نحن نقبل بالمنطقة الآمنة بعمق 5 كم بشرط أن تحميها قوات أممية، ولن نقبل أبداً بشروط الدولة التركية في إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كم، كون الاحتلال التركي بهذه الخطوة يهدف إلى احتلال كامل المنطقة وارتكاب المجازر وتشريد أهالي شمال وشرق سوريا من مناطقهم" ونوّه: "يتطلب منا كعلماء مسلمين أن ندعو إلى توحيد صفوف المكونات ودعوتهم للدفاع عن المكتسبات التي تحققت".

ومن جانبه بيّن رئيس المؤسسة الدينية في ناحية عامودا صلاح الدين أحمد: "مع بداية الأزمة السورية طال الدمار والخراب والقتل والنزوح أغلب المناطق السورية واختفى الأمن والأمان والاستقرار في كافة المناطق السورية، بينما المناطق التي تُديرها الإدارة الذاتية الديمقراطية عاشت أجواءً من المحبة والتعاون والتعايش المشترك بين المكونات".

وأكّد صلاح الدين أحمد: "لا يروق لأردوغان الاستقرار والأمان في مناطق شمال وشرق سوريا".

هذا ويتوافد علماء وشيوخ وأئمة من كافة مناطق شمال شرق سوريا إلى الخيمة، وستستمر فعاليات الخيمة لمدة 5 أيام متتالية، وستُختتم بإدلاء بيان للرأي العام.

(أس/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً