علماء الدين يقولون عن منطقة آمنة: إن اللص لا يصلح أن يكون حامياً وحارساً

رفض شيوخ وعلماء الدين في ديرك "المنطقة الآمنة" التي يسعى الاحتلال التركي إلى إنشائها في شمال وشرق سوريا، وأكدوا أن المنطقة الآمنة هي مطلب كل الشعوب شريطة أن تكون تحت وصاية دولية.

تتصاعد ردود الفعل الاجتماعية والشعبية المناهضة لمساعي دولة الاحتلال التركية إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرتها في مناطق شمال وشرق سوريا.

وحول هذا الموضوع تحدث عدد من علماء الدين في ديرك لوكالتنا.

إمام الجامع القديم في ديرك الشيخ معصوم الديرشوي أكد أن المنطقة الآمنة مطلب جميع الشعوب للعيش بأمان وسلام، مضيفاً بأن أهم شيء في هذه الحياة هي أمن وسلامة الإنسان من أي هجمات واعتداءات.

وأشار الشيخ الديرشوي إلى أن المنطقة التي تريد تركيا إنشاءها على حدود سوريا "لا تهدف إلى نشر الأمن والأمان، لأن غايتهم من هذه المنطقة لا يتطابق ظاهرياً مع الواقع، بل هي لأهداف وأجندات لا علاقة لها بأمن المنطقة".

وأضاف الشيخ الديرشوي "إن الغاية من هذه المنطقة هي حل وتصدير أزماتهم إلى خارج حدودهم، لأن المنطقة التي تدعيها تركيا هي مركز لمرتزقتهم الذين يساعدون المحتل في احتلال أرضهم ووطنهم".

أكد الشيخ الديرشوي" إن اللص لا يصلح أن يكون حامياً وحارساً".

ونوه الشيخ الديرشوي" إن جميع المطالب تتعلق بالأمن والأمان، ومستعدون أن نمد يدنا لكل من يؤمن الأمن والسلام لشعوب المنطقة، أما المنطقة المزعومة التي تريدها تركيا بعمق 32 كيلو متر فستصبح مركزاً للإرهاب والرعب والسرقة". مضيفاً إن المنطقة الآمنة إذا كانت تحت حماية ووصاية دولية فلا مانع من إنشائها لبسط الأمن والأمان في المنطقة".

وبدورها تحدثت رئيسة اللجنة الدينية للمرأة في أوقاف ديرك منتهى بشير حمي لوكالتنا قائلة إن المنطقة تمر بظروف صعبة نتيجة التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا وإن الدين الاسلامي يحرم الاعتداء على حق الجوار والتدخل في شؤونهم.

وناشدت منتهى حمي "علماء الدين دعموا وساندوا الشعب الكردي وجميع شعوب شمال وشرق سوريا الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل المحتلين، وتأمين منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا وحمايتها من الجماعات المرتزقة التي تعبث بأمن وأمان المنطقة وشعوبها".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً