على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان التركي

أوضحت مجالس مقاطعة قامشلو بأن ما تقوم به الدولة التركية المحتلة وبشكل متكرر بحق إقليم كردستان يُعتبر تحدياً سافراً للإرادة الدولية الرسمية، كما يشكل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الدوليين واللذين صانتهما الامم المتحدة بميثاقها العالمي منذ عام 1945". ودعت منظمة حقوق الإنسان والأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها تجاه العدوان التركي على إقليم كردستان وانتهاكاتها بحق أبناء عفرين.

ارتكب جيش الاحتلال التركي مجزرة في 27 حزيران بحق أبناء الشعب الكردي في إقليم كردستان، أثناء شنه غارات عدوانية على مناطق إقليم كردستان وجبال كردستان، والتي راح ضحيتها 4 أفراد من عائلة واحدة وإصابة 5 آخرين.

وفي السياق نظّمت مجالس مناطق ونواحي قامشلو وتربه سبيه وديرك وكركي لكي تجمعات أمام مراكزها، للتنديد بهجمات الاحتلال التركي واستنكار موقف حكومة إقليم كردستان إزاء الاعتداءات التركية.

وقُرئت خلال التجمعات البيانات التي أصدرتها المجالس بهذا الصدد.

ونوّهت البيانات إلى أن ما تتعرض له مناطق جنوب كردستان من هجمات بربرية وقصف بالطائرات على المدنيين العزل والتي كانت آخرها قصف قرية كوراتك في قنديل، والذي راح ضحيته مدنيين أبرياء يُشكل انتهاكاً صارخاً للإعلان العالمي لحقوق الانسان وميثاق الأمم المتحدة والعهدين الدوليين للحقوق المدنية وكافة المواثيق والعهود الحقوقية الدولية، في ظل صمت الحكومة العراقية المركزية وتواطئ حكومة اقليم كردستان ومساندتها العلنية.

كما استنكرت البيانات صمت حكومة إقليم كردستان، واعتبرتها "شريكة للدولة التركية في قتل الشعب الكردي في حال عدم إيضاح موقفها حيال هذه الهجمات".

ودعت مجالس الشعب في مقاطعة قامشلو في بيانها كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية وخاصة منظمة حقوق الانسان بأن تبادر "وتمارس دورها الانساني والحقوقي والقانوني إزاء ما ترتكبه الدول التركية الفاشية" بمناطق احتلالها في سوريا وفي مناطق جنوب كردستان".

 (كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً