على المثقفين لعب دورهم وتوثيق جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي

شدد مثقفو إقليم الجزيرة على ضرورة لعب المثقفين دورهم في هذه المرحلة، وتوثيق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي، وطالبوا مثقفي باشور كردستان أن يبذلوا كامل طاقتهم لكشف حقيقة الهجمات التركية على باشور كردستان.

يشن الاحتلال التركي منذ 27 أيار هجمات عنيفة على مناطق باشور (جنوب كردستان) بكافة الأسلحة الثقيلة، بالإضافة لاستهداف القرى المأهولة بالسكان بالطائرات الحربية، وفقد العشرات من أبناء باشور وبشكل خاص أبناء قرى جبل قنديل ومنطقة برادوست وكورتك حياتهم إثر العدوان التركي

على الشعب الكردي أن يتحد ويصبح يداً واحدة

ويرى مثقفو شمال وشرق سوريا بأن الهجمات التركية الأخيرة على مناطق باشور كردستان هي هجمات تستهدف وجود الكرد وجغرافية كردستان، المثقف والشاعر وإداري اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان أحمد حسيني بيّن أن الاحتلال التركي يشن هجمات وحشية وتعسفية بكافة الأسلحة الفتاكة والمتطورة على مناطق باشور كردستان، وقال: "الهدف منها تدمير الشعب الكردي وطبيعة كردستان".

وقال أحمد حسيني: "نستطيع أن نقول بأن هناك خطراً كبيراً يُحدق بنا ونحن بحاجة إلى موقف صارم تجاه هذه الهجمات، ويتطلب منا ومن القوى الكردستانية اتخاذ موقف مشترك لردع هذه الهجمات".

وبيّن الشاعر أحمد حسيني بأن الدولة التركية تستهدف الوجود الكردي ولغته وهويته وإنسانيته، وتحاول بشتى السبل تدمير أي كيان كردي، وقال: "على الشعب الكردي أن يتحد ويصبح يداً واحدة، لأن تركيا لا تفرق بين الكردي الذي في باشور والكردي الموجود في أي منطقة أخرى ضمن كردستان".

على المثقفين لعب دورهم وتوثيق جرائم الاحتلال التركي

وحول دور المثقف في هذه المرحلة الحساسة، أوضح أحمد حسيني بأنه على المثقفين أن يعملوا جاهدين ويثبتوا وجودهم ويوثقوا الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي، لأن تركيا تحارب الشعب الكردي بشكل عام ولا تفرق بين كرد باشور أو باكور أو روج آفا أو روجهلات، وقال: "في هذه اللحظات التاريخية على المثقفين إثبات وجودهم على أرض الواقع، وأن يرشدوا المجتمع ويسقطوا أقنعة المتقاعسين ويميزوا من العدو ومن الصديق".

أحمد حسيني أوضح بأن المهام الأكبر الآن ملقاة على عاتق مثقفي باشور كردستان لأنهم يرون ما يحدث لشعبهم بأعينهم، وقال: "لذلك عليهم العمل بشكل جدي وتوثيق الهجمات التي تحدث هناك لحظة بلحظة، وأن يبذلوا كامل طاقتهم لكشف حقيقة هذه الهجمات وتوثيقيها لتتضح للأجيال القادمة الجرائم التركية بحق الشعب الكردي".

طالب أحمد حسيني مثقفي كردستان بتوحيد صفوفهم واتخاذ موقف صارم من الهجمات التركية على كافة مناطق كردستان والشعب الكردي.

ويرى أيضاً عضو اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان عبدالله شيخو بأن على المثقف الكردي العمل على توحيد الرؤى والصف الكردي والابتعاد عن المصالح الشخصية، وقال: "تكثيف الاحتلال التركي هجماته على الكرد في الآونة الأخيرة هو نتيجة التناقضات المتواجدة ضمن البيت الكردي".

وأوضح عبد الله شيخو بأن الهجمات التركية ليست بالجديدة ولن تكون الأخيرة، ونوه: "يجب أن نتوحد وندعم ونساند قواتنا العسكرية أينما وجدوا لأنهم مصدر قوتنا وهويتنا، وهم الذين يقدمون التضحيات في سبيل كردستان".

شيخو بيّن بأن بعض المثقفين إلى الآن لا يعملون من أجل مصلحة الشعب الكردي، بل يعملون من أجل جهات معينة، وطالب المثقفين بالتوقف عن الخطاب التحريضي والتوجه لقضيتهم القضية الكردية، ويعملوا بحسب متطلبات ومصلحة الشعب الكردي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً