على خطى داعش تركيا تنشر أفكاراً متطرفة في عفرين

بذريعة الحفاظ على  الديانة الإسلامية، يعمل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة على تدريب الأهالي على الفكر المتطرف على خطا مرتزقة داعش، وسط استمرار حالات الاختطاف العشوائية دون ذكر أسباب ومصير المخطوفين.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالتنا فإن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يُدربون المئات من مواطني عفرين ونواحيها المحتلة على أفكار متطرفة يتضمن ماضي أفكار مرتزقة داعش وجبهة النصرة في أماكن احتلاله من العراق وسوريا.

وتهدف هذه الدورات إلى طمس هوية الشعب الكردي ومعتقدات الشعوب الأصلية، ومحو ثقافتهم التي حافظوا عليه على مدار آلاف السنين في مقاطعة عفرين.

هذا وتقوم جمعية تابعة للاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين تحت مسمى جمعية "شباب الهدى"، على نشر أفكار متطرفة من خلال تدريب الأهالي بذريعة نشر الديانة الإسلامية وفي الواقع هو عكس ذلك تماماً، حيث تتضمن الأفكار بعض مبادئ مرتزقة داعش، حسب ما أفادت به المصادر لوكالتنا.

وفي ذات الوقت يستمر جيش الاحتلال التركي بانتهاكاته بحق أبناء أهالي عفرين، حيث خُطف مواطنين من قرية جلمة في ناحية جندريسه، وحصلت وكالتنا على أسمائهما "علي سلطان وابنه مصطفى علي"، وهم عائلة من المكوّن العربي، ولايزال مصير هذان الشخصان مجهولاً، ولا تعرف أسباب الاختطاف حتى الآن.

(ج ج/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً