عماد داوود: هناك دول تسيطر على القرار السوري

قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الشهباء عماد داوود إن هنالك دول تسيطر على القرار السوري، لافتاً إلى أن محاولات تركيا وروسيا تطبيق اتفاقيات في إدلب بما يتماشى مع مصالحهم اصطدم بموقف الشعب، في إشارة منه إلى المظاهرات الشعبية الأخيرة هناك.

جاء ذلك خلال تصريح للرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الشهباء عماد داوود لوكالة أنباء هاوار حول التطورات الأخيرة في سوريا وبخاصة تلك التي تشهدها منطقة إدلب.

وقال عماد داوود أن مؤتمرات سوتشي وأستانا أخرجت القرار من يد الشعب السوري ووضعته في يد بعض الدول الإقليمية مثل تركيا وإيران وروسيا.

وأشار إلى أن تهجير الشعب السوري والقتل الذي تعرض له كان نتيجة مؤامرات حيكت ضد إرادة هذا الشعب، ونتيجة لمصالح الدول التي تحكمت بالقرار.

وفي معرض حديثه حول الوضع في إدلب، قال عماد داوود أن الاتفاقيات الثنائية بين تركيا وروسيا تخدم مصالح هذه الدول لذا اصطدمت بموقف الشعب، في إشارة إلى التظاهرات الشعبية الأخيرة التي شهدتها إدلب يوم الجمعة المنصرم رفضاً للمتاجرة التركية بقضية إدلب.

وأوضح الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الشهباء عماد داوود أن "هذه الازدواجية في السياسة الدولية أو ازدواجية المصالح أدت إلى بروز دبلوماسية دولية خالية من الأخلاق، وهو ما أدى إلى وقوع جرائم حرب بحق الشعب السوري وشعوب الشرق الأوسط.

وأضاف "نرى الجرائم التي ارتكبت في عفرين عقب احتلال تركيا، حتى الدولة السورية لم تعط أي تصريح، وتبين أن الجرائم التي ارتُكبت في هذه المرحلة بحق الشعب في عفرين كانت نتيجة توافقات دولية، وكانت هناك تغطية دبلوماسية دولية على هذه الجرائم، إذ لم نجد إلى اليوم أي تصريحات أو مواقف من أية دول أو منظمات دولية أو حقوقية، أما في المقابل نجد أن الجرائم التي تُرتكب في إدلب بحق المدنيين العُزّل تجد طريقها إلى الساحة العالمية والدولية، فهل هذه المواقف تجاه عفرين وإدلب مبنية على أساس المصالح؟".

واختتم عماد داوود حديثه بالتأكيد على أن تركيا تستغل أزمات المنطقة لتحقيق مصالحها وأطماعها العثمانية، وتضع نصب أعينها تطبيق الاتفاق الملّي.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً