عوائل الشهداء في الرقة: حاربنا الإرهاب وتركيا تعيده مرة ثانية للمنطقة

قالت عوائل الشهداء في الرقة "نحن قدمنا أبنائنا من أجل تحرير المنطقة من إرهاب داعش والاحتلال التركي اليوم أعاده من جديد عبر عدوانه على شمال وشرق سورية".

تتمسك عوائل الشهداء في الرقة بمبدأ أن المقاومة هي طريق تخليص الشعوب من الظلم والعبودية، وأكدت أنها قدمت أبنائها في سبيل تلك الغاية ولن يسمحوا لتركيا أو لغيرها المساس بمكتسبات الشهداء.

ويؤكد ذوي الشهداء بأن تركيا كانت ولا زالت حاضنة الإرهاب حيث حولت أراضيها مرتعاً لكل عابث وفاسد، وتاريخ الدولة العثمانية حافل بالدماء والإبادات، كما أن التاريخ يشهد على الدماء التي سالت في سبيل التحرر من الاحتلال العثماني، مؤكدين أن الشعوب في شمال وشرق سورية ذاقوا طعم الحرية ولن يرضوا بديلاً ولن يركعوا لتركيا أو لغيرها.

وجاء ذلك خلال لقاءات مع عوائل شهداء مدينة الرقة الذين أكدوا رفضهم القاطع للعدوان التركي وأعربوا عن فخرهم بتضحيات قوات سوريا الديمقراطية في مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي.

عبد السلوم والد الشهيد ابراهيم السلوم استنكر العدوان التركي وأكد أن ما تقوم به تركيا ليس أمراً مستغرباً وقال إن تركيا هي عدو تاريخي لشعوب المنطقة وليس إلا محتلة تطلق على هجماتها أسماء عكس ما تفعله لشرعنتها.

ونوّه عبد السلوم إلى دعم تركيا لكل المجموعات المرتزقة التي قاتلت شعوب سورية وفي مقدمتها جبهة النصرة وداعش ولا زالت تقدم لهم التسهيلات والدعم، متسائلاً عن سبب تغافل المجتمع الدولي حيال ما يفعله أردوغان وهم على يقين بأنه عدو الإنسانية وعدو العالم الحقيقي وبؤرة الإرهاب.

ومن جهتها سلطت خولة اليتيم زوجة الشهيد جمعة الخلف الضوء على انتهاكات الاحتلال التركي ومجازره التي ارتكبها بحق كافة مكونات وشعوب المنطقة بدون تمييز بين كبير وصغير أو عربي وكردي وسرياني أو آشوري بعكس ما يعلن للعالم بأن حربه ضد الإرهاب ولكنه يستخدم داعش وجبهة النصرة التي أرهبت ولا تزال ترهب العالم أجمع في هجماته على المنطقة.

أميرة القاسم والدة الشهيد محمد أحمد وأخت الشهيد محمد القاسم قالت: "ضحينا بـ 11 ألف شهيد وهم أبناؤنا وإخواننا وأزواجنا ولا نريد سوى أن نعيش بأمان ونحافظ على المكتسبات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ولا نريد أية قوى تحمينا غيرها".

وطالب ذوي الشهداء من كافة الجهات المعنية والدول صاحبة القرار في مجلس الأمن بأن ينظروا بعين الاعتبار أن استمرار العدوان التركي هو إنعاش لداعش، فداعش لم ينتهي بعد وتركيا تريد أن يبث فيه الروح من جديد، فالعدوان التركي من وجهة النظر الحقيقية والمنطقية هو عدوان وخطر على كافة دول العالم وليس على سورية فقط.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً