عوائل الشهداء في مراسم توديع أبناءهم: كلنا مشاريع شهادة وسنجعل أرضنا مقبرة للمرتزقة

أوضح ذوو الشهداء برخدان وجان ودمهات خلال مراسم تشييعهم، بأن شعب المنطقة جميعهم مشاريع شهادة ولن يتركوا دماء أبناءهم على الأرض وسينتقمون لهم، مؤكدين بأن روج آفا ستكون مقبرة لمرتزقة أردوغان.

تجمع، اليوم، حشد غفير من مكونات مدينة قامشلو من الكرد والعرب والسريان، أمام مجلس الشعب في حي العنترية، لاستلام جثامين المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، برخدان قامشلو الاسم الحقيقي محمد علي، وجان قامشلو الاسم الحقيقي عبد الحميد حسن اللذان اسُتشهدا في 30 تشرين الأول بريف ناحية تل تمر، ودمهات الاسم الحقيقي يوسف أردوغان، الذي استشهد في كري سبي، في 13 تشرين الأول.

ولدى استلام الأهالي نعوش الشهداء التي زٌينت بصور الشهداء ورايات قوات سوريا الديمقراطية وأكاليل من الورود، توجهوا بموكب صوب مزار الشهيد دليل ساروخان لإقامة مراسم، واستقبلهم المئات من الأهالي بالزغاريد وحبات الأرز، والشعارات التي تمجد الشهداء.

وتحدثت خلال المراسم عضوة منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف، وقالت بأن شعب المنطقة بكافة مكوناته اتحد في خندق واحد لصد هجمات الاحتلال التركي، وشددت على ضرورة تصعيد النضال بوجه العدوان التركي.

بعدها صعد ذوو الشهداء، برخدان قامشلو وجان قامشلو ودمهات منصة المراسم لاستلام وثائق الشهادة، وخاطب من المنصة والد ووالدة الشهيد برخدان قامشلو الحشود بالقول: "برخدان ليس شهيد العائلة بل شهيد شعب شمال وشرق سوريا. ضحى بحياته ليعيش أطفالنا مستقبلاً مشرقاً".

أما شقيق الشهيد جان قامشلو، قال: "بفخر واعتزاز رفع شقيقي رأسنا عالياً"، ونوه بأن على أردوغان أن لا يفكر في الدخول إلى مناطقنا، وأضاف: "ما دام هناك أمثال جان ورفاقه لن يستطيعون أن يخطو خطوة واحدة داخل بلادنا".

وباسم عائلة الشهيد دمهات عاهد باسم العائلة، سليمان أحمد بالسير على خطى الشهداء، وقال: "كلنا مشاريع شهادة، كلما دفعنا شهيداً ينجح مشروعنا الديمقراطي، لذلك نقول لمرتزقة أردوغان روج آفا ستكون مقبرة لكم، ولسنا جبناء لنترك دماء أبنائنا على الأرض".

وبعد الانتهاء من الكلمات حمل رفاق درب الشهداء الثلاث نعوشهم على الاكتاف ليواروا الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

(أس - ش أ/أ ب)

 ANHA


إقرأ أيضاً