غوتيرس: نشجع على إقامة منطقة آمنة شمال سوريا لتجنب أية صراعات جديدة

حث الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس على الاتفاق حول إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا لمنع صراعات جديدة.

وجاءت تصريحات غوتريس أثناء موجز صحفي للأخير حيث سأله أحد الصحفيين حول إمكانية إنشاء "منطقة آمنة" وخاصة بعد اللقاء الذي جرى بين كل من المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري ووزير الدفاع التركي خلوصي آكار الأسبوع الماضي.

وقال غوتيرس في معرض رده على السؤال: "نشجع جميع الأطراف على الاتفاق حول هذا الموضوع، بغية منع أي صراعات جديدة قد تنشأ".

وفي سياق متصل عقد مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا، جيمس جيفري، ومنسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، ناثان سيلز، يوم أمس مؤتمراً صحفياً في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن للحديث عن آخر التطورات في ملف مكافحة مرتزقة داعش حول العالم، ومناقشة الأزمة السورية.

وعن  المنطقة الآمنة أجاب جيفري على استفسار أحد الصحفيين بالقول: "واشنطن ملتزمة بحماية قوات سوريا الديمقراطية التي تعاونت مع القوات الأمريكية وقوات التحالف لهزيمة تنظيم داعش. نحاول قدر الإمكان إيجاد حالة توازن بين حليفنا المهم جداً في حلف الناتو، تركيا، وشريكنا المهم في سوريا قوات سوريا الديمقراطية المكونة من الكرد والعرب".

وفيما يتعلق بالمحادثات التي تقودها الولايات المتحدة مع تركيا بشأن شمال وشرق سوريا قال جيفري: "نحن لا نجري محادثات مع تركيا حول حماية الكرد الذين يشكلون نسبة كبيرة من الشعب التركي ولا عن منع أي غزو لأننا لا نرى بوادر لأي غزو محتمل لشمال وشرق سوريا. نحن نتباحث معهم حول إمكانية إقامة منطقة آمنة تحت حماية أمريكية تركية لمعالجة المخاوف الأمنية التركية على طول الحدود".

وأضاف جيفري: "الأتراك كانوا متشددين في موقفهم ورفضوا المقترح الأمريكي الذي أراه منطقياً والذي كان ينص على منطقة آمنة يتراوح عمقها بين 4 إلى 14 كيلومتراً. الأتراك طالبوا بمنطقة أعمق إضافة إلى حدوث خلاف في الآراء حول ما إذا كانت واشنطن وأنقرة ستعملان في تلك المنطقة لوحدهما. ولكن كما سبق وأشرنا هذه المقترحات يجب أن تلقى رضى السكان في شمال وشرق سوريا وهو أمر مهم".

(م ش)


إقرأ أيضاً