غياث نعيسة: نظام أردوغان معادٍ لأي مشروع تحرري في سوريا

أشار المنسق العام لتيار اليسار الثوري في سوريا الدكتور غياث نعيسة إلى أن عداء دولة أردوغان ونظامه للكرد الطامحين للحرية وتصرفها كأنها دولة إمبريالية عظمى يورطها في حروب ونزاعات دامية ستهددها بالانهيار.

وأطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام تهديدات جديدة باحتلال مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وسط تحركات عسكرية تركية مُكثّفة على الحدود التركية السورية.

وتعليقاً على هذا الموضوع أدلى المنسق العام لتيار اليسار الثوري في سوريا الدكتور غياث نعيسة، بتصريح لوكالة أنباء هاوار.

وقال نعيسة أنه ‘‘واضح، ومنذ زمن بعيد، أن نظام أردوغان معادٍ تماماً لأي مشروع تحرري في سوريا أو أي بلد آخر من بلدان المنطقة، حيث أنه دعم ويدعم أبشع المنظمات الرجعية والإرهابية، كما أن نظامه معادٍ بشكل شوفيني للكرد الطامحين للحرية’’.

وأشار نعيسة إلى أن أردوغان ونظامه مصابين بجنون العظمة، ويتصرف وكأنه دولة إمبريالية عظمى، رغم أن بلاده مهما كانت أهميتها، لا تمتلك القدرات الاقتصادية والمالية لهكذا جنوح توسعي.

تابع: ‘‘بل أنه يورطها في نزاعات وحروب دامية ومُكلفة، ستأتي بالنهاية على مقدرات تركيا، وستهددها بالانهيار’’.

وبيّن نعيسة أن تهديدات أردوغان باحتلال المزيد من الأراضي السورية، لا تأتي فقط في الإطار المذكور سابقاً، "بل تندرج في سياق العلاقات المتناحرة والمعقدة لتركيا مع كل من روسيا وأمريكا".

وأضاف" فتركيا أردوغان بهذه السياسات العدوانية تريد أن ترد على الانتقادات الأمريكية بشرائها منظومة الصواريخ إس ٤٠٠ من روسيا وأن تؤكد استدارتها لتعاون أكبر مع روسيا، وهذه الأخيرة، لتعزيز الاستدارة التركية، كانت قد صمتت عن احتلال عفرين قبل أكثر من عام، وقد تصمت عن احتلال تركيا للمزيد من الأراضي السورية".

وأوضح الدكتور غياث نعيسة أن "السلوك العدواني المستشرس لنظام أرودغان يُعبّر عن محاولة هروبه إلى الأمام من مشاكل بلاده المتفاقمة".

وأضاف: ‘‘ولكن ما لم يحسب أردوغان حسابه، أن زيادة انتشار قواته في العراق وسوريا، لا يشكل عامل قوة له، بل سيضعفه أكثر، كما أن مقاومة احتلاله في العراق وسوريا سيزداد قوة وعنفاً. بل ستكون مصدر انهيار قواته بلا شك’’.

ودعا المتحدث باسم تيار اليساري الثوري في سوريا الدكتور غياث نعيسة في ختام حديثه الشعب والقوى الديمقراطية في تركيا وبلدان العالم، لمواجهة الجنوح العدواني المُدمر لنظام أردوغان الذي يدخل المنطقة بأكملها في لهيب النار والحروب والخراب.

منهياً حديثه بالقول: "واجب كل الديمقراطيين واليساريين في سوريا والمنطقة والعالم العمل مواجهة هذا النظام التركي المنفلت من عقاله والوقوف والتضامن مع أهلنا وقوانا السياسية في مناطق الإدارة الذاتية التي تواجه وستواجه بكل حزم كل اعتداء على شعبنا وأرضنا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً