فقط بندقية مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ستجلب حرية لهذا الأرض

أوضح ذوو الشهداء بأن الوطن لا يتحرر إلا بدفع الدماء، وقالوا: "فقط بندقية مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ستجلب حرية لهذا الأرض، شفان وتولهدان وجودي ورفاقه انتصروا في المعركة الأولى بسرية كانيه، وعلى هذه المنصة المقدسة نعاهد بأن سريه كانيه ستعود وتحرر بدمائنا".

ودع، اليوم الآلاف، من أهالي مدينة قامشلو جثامين 3 شهداء، استشهدوا أثناء التصدي للعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، في إطار حق الدفاع المشروع ضمن مقاومة الكرامة.

وتجمع الأهالي أمام مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة قامشلو لاستلام جثامين الشهداء، القيادي في قوات مكافحة الإرهاب تولهلدان زاغروس، الاسم الحقيق عكيد محمود، استشهد بتاريخ 20 تشرين الأول في ناحية عين عيسى، المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية شفان روهات، الاسم الحقيقي يوسف نبي الذي استشهد بتاريخ 11 تشرين الأول في مدينة سريه كانيه، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية جودي فراشين، الاسم الحقيقي بهجت أنجو، الذي استشهد في 14 تشرين الأول في مدينة سريه كانيه.

ولدى استلام الأهالي جثامين الشهداء الثلاث تولهدان وشفان وجودي الذي زُين نعوشهم بأعلام قوات مكافحة الإرهاب وقوات سوريا الديمقراطية، وأكاليل الورود ومجسم للحمام الدل على السلام، توجه الأهالي بموكب غفير صوب مزار الشهيد دليل ساروخان شرقي مدينة قامشلو.

واستقبل الالاف من أهالي مدينة قامشلو من كافة المكونات الكرد والعرب والسريان والأحزاب السياسية، والتنظيمات المدنية والنسائية والشبابية، جثامين الشهداء في المزار بالهتافات الشهداء خالدون، الشهداء قادتنا المعنويون، الشهداء حماة الوطن والكرامة. وتم حمل جثامين الشهداء الثلاث تولهدان وشفان وجودي على الاكتاف من امام المزار إلى منصة المراسم.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم عزت عضوة مجلس عوائل الشهداء هيفي سيد عوائل الشهداء الثلاث، وأكدت بأنهم كعوائل الشهداء سائرون على خطى الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي ضحى من اجلها الشهداء بأرواحهم.

عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم ساروخان تحدث خلال مراسم التشييع، وقال: "إن قضية الشعوب في شمال وشرق سوريا لم تعد محصورة بين أربع جدران، اليوم اصبحت قضية عالمية وعلى طاولة المجتمع الدولي"، وأوضح بأن المقاومة التي أبديت حاصرت أردوغان والدول التي فتحت له الطريق واليوم تريد انقاذه من الورطة التي دخل فيها.  

سندافع عن ارضنا التي تحررت بدماء شهدائنا

شقيق الشهيد القيادي تولهلدان زاغروس، محمود محمود: "قال نحن لا نحارب من أجل وطننا فقط بل نحارب من أجل ضمان أمن وسلامة العالم أجمع، لذلك ندفع الشهداء وسنسير على خطاهم وسندافع عن ارضنا التي تحررت بدماء شهدائنا".

حمدين نبي شقيق الشهيد شفان روهات، أكد بأن الوطن لا يتحرر إلا بدفع الدماء، وقال: "فقط بندقية مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ستجلب حرية لهذا الأرض، شفان ورفاقه انتصروا في المعركة الأولى بسرية كانيه وعلى هذه المنصة المقدسة نعاهد بأن سريه كانيه ستعود وتحرر بدمائنا".

أخي ضحي بنفسك واحمي أطفال سريه كانيه

وأوضح نبي بأن شقيقه شفان روهات تحدث معه بعد العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وكان شفان في سريه كانيه يصد مع رفاقه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال له: "أخي هل تريدنا نضحي بأنفسنا أم نضحي بأطفال سريه كانيه ونتخلى عنهم"، وقال حمدين، اجبته: "أخي ضحي بنفسك وأحمي أطفال سريه كانيه". 

وبعد الانتهاء من الكلمات، قرأ عضو مجلس عوائل الشهداء رفين شيخموس وثائق الشهداء للشهداء الثلاث تولهدان زاغروس، وشفان روهات وجودي فراشين، وسلمت لذويهم. ومن ثم وري جثامينهم الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان بجانب رفاق دربهم في النضال

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً